تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0204.png)

وعلى الثانى أن المعلق عليه استقرار الجبل عقيب النظر وهو حالة اند كاك يستحيل معها الاستقرار .

ورد بانه ممكن ضرورة وإن لم يقع ليلزم وفوع الرؤيه ، وإنما المستحيل اجتماعهما ، والآيات الأخر تدل على وقوع الرؤبه.

إذ النظر الموصول بالى إما يمعنى الرؤية ، أو ملزوم لها ، أو مجاز متعين فيها، وكذا اللمقاء بشهادة النقل والاستعمال والعرف .

وما يقال : إن «النظر» قد بكون بمعنى الانتظار و(إلى» قد تكون اسما كعنى النعمة

والنظر قد يتصف بما لايتصف به الرؤية كالشدة والازورار وتحوهما() ، وقد نوحد بدونها مثل : نظرت إلى الهلال فلم أره ، وتقدير : إلى تواب ربها ، احتمال ظاهر منقول ، فقد رد بأن الانتظار لا بلامم سوق الآية ولا يليق بدار الثواب ، وكون إلى ههنا حرفا ظاهر لم يعدل عنه السلف .

وجعل النظر الموصول بإلى للانتظار تعسف ، وكذا العدول عن الحقيقة أو المحاز شهور إلى الحذف بلا قرينة معينة ، كما فى المقاصد]؛ واما الأحاديث المشهورة الدالة على وفوع الرؤية : [فكثيرة أشهرها ماذ كره حيث] (قال فى رواية القاضى) ابن عبد الباقي. (الأنصارى و) ابن عبد الله بن خسرو (البلخى) والقاضى أبي ز كريا موسى (الحصكفي : حدثني اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم البجلى) التابعى الجليل ، روى عن العشرة المبشرة (عن جرير بن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم آنه قال : إن 0 س ت س سترون ربكم: كما ترون هدا القمر ليلة البدر لا تضامون فى رؤيته) بفتح اوله وتشديد الميم وحدف إحدى التاءين : أى لاينضم بعضكم إلى بعض فى وفت النظر لما بتوبه من المشقه تسبب الإشكال والاختفاء .

وفي رواية بضم أوله ويخفيف الميم من الضيم : أى لايلحقكم فى رؤيته صيم ومشقة ،

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ٢٠٤