تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0180.png) بتعلق به، فأشار إلى أنه لابعنى بالكلام القانم بداته تعالى المدلولات اللغويه من الجواهر والاعراض كنوح ورسالته وموسى ومقالته بل مايدل عليه العبارات بواسطة تلك المعانى ، وهو : ماذ كره الله تعالى في الأزل ، وقيل : النسب الكائنة بين المفردين القايمة بالذات المغايرة للعلم بها لتأصل ثبوتها؛ ولذا تكون حيث لاخارجية كطلب الصلاة فى صلوا ولإرادتها، إذقد لا تكون مرادة كما فى أوائل الطلب من فصول البدائع

وفي التبصرة النسفية والإرشاد للامام الرستغفنى أن جملة الجواب : أن هده العبارات مخلوقة وهى دلالات على المعانى اللغويه والأشخاص وأحوالها كموسى وكلامه؛ وشخص فرعون وعرفه ، وما تفوه به توسف وإخوته ، والقائهم في الحب وغير ذلك ، وهذا كله مخلوق ، وهى أيضا دلالات على ذكر الله تعالى اياها فى الأزل ، وإخاره عنها ، وذلك هو المعنى بكلامه ، فأشار إلى الجواب بمنع لزوم الكذب فى أزلية الكلام ، مستندا بأن كلامه في الآزل ليس المعانى اللغوية المتصفه بالماضى والحال والمستقبل ، بل مايفهم بواسطته مما ذ كره الله تعالى فى الأزل ، وهو لايتصف بذلك فى الأزل لعدم الزمان فيه ، وإنما بتصف بذلك فما لايزال بحسب التعلقات وحصول الأزمنة والاوقات ، فكلامه تعالى في إرسال بوح عليه الصلاة والسلام مثلا بحسب التعلق الأزلى الاخبارى تبوت الإرسال نوح في وفت مخصوص ، ويلزمه كون ذلك الإرسال مستقبلا ، وعند حضور ذلك الوقت بلزمه كونه حالا ، وعند مضيه بلزمه ماضيا ، فعند ماخلق الله تعالى اللفظ الدال على لسان نببه خلقه دالا على الثبوت المطلق مع لازمه عند التغير ، فالمراد من الاتصاف بذلك بحسب التعلقات النسب والاضافات بالمقارنة والسبق والتأخر.

في التعديل أن معنى قوله «إنا أرسلنا نوحا» تقدم إرساله على بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، فالعبارة الدالة عليه الصادقة فى زمان بعثته اللفظ الماضى ؛ فالمعتبر فى تركيب العبارة المعجزة هذا الزمان ومرجع الأمر والنهى الخبر ، فالقامم بداته تعالى : أن زبدا إذا وجد وبلغ يطلب منه هذا ، على أنه يحتمل أن يكون للكلام الأزلى تعلق خاص اختيارى مطلقا وتعلق اخر بحسب حدوث الأزمنة بالماضى والحال والاستقبال ؛ ومعنى كون النفسى مدلول اللفظ انه مستفاد منه ومدلول فى الجملة كما مر ولا ينافي استفادة لازم زائد بحسب

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٨٠