تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6905 - إن الله قد أبدلكم بيومين هذين خيرا منهما الفطر والنحر أما يوم الفطر فصلاة وصدقة وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك (البيهقى فى شعب الإيمان عن أنس)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (3/341، رقم 3710) وفيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فذكره.

6906 - إن الله قد أجار أمتى أن تجتمع على ضلالة (ابن أبى عاصم، والضياء عن أنس)

أخرجه ابن أبى عاصم (1/41، رقم 83) ، والضياء (7/128، رقم 2559) . وأورده الذهبى فى الميزان (6/434، ترجمة 8563) ، والحافظ فى اللسان (6/42، ترجمة 165) كلاهما ترجمة مصعب بن إبراهيم القيسى وقالا قال العقيلى: فى حديثه نظر، وقال ابن عدى: منكر الحديث.

ومن غريب الحديث: "أجار أمتى": حفظ.

6907 - إن الله قد أحسن عليكم الثناء فى الطهور فقال ﴿رجال يحبون أن يتطهروا﴾ [التوبة: 108] الآية فما طهوركم قالوا إنا أهل كتاب ونجد الاستنجاء علينا بالماء ونحن نفعله اليوم فذكره (الطبرانى عن محمد بن عبد الله بن سلام عن أبيه) [المناوى]

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/213) قال الهيثمى: فيه شهر بن حوشب، وقد اختلفوا فيه، ولكنه وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة.

6908 - إن الله قد أحسن عليكم الثناء فى الطهور فى قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذى تطهرون به قالوا لا نعلم شيئا إلا كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغلسون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا (أحمد، والطبرانى فى الكبير والأوسط عن عويمر بن ساعدة) [المناوى]

أخرجه أحمد (3/422، رقم 15524) ، والطبرانى فى الكبير (17/140، رقم 348) ، وفى الأوسط (6/89، رقم 5885) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة (1/45، رقم 83) ، والطبرانى فى الصغير (2/86، رقم 828) قال الهيثمى (1/212) : رواه أحمد والطبرانى فى الثلاثة، وفيه شرحبيل بن سعد ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة ووثقه ابن حبان.

6909 - إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقى وفاجر شقى أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التى تدفع بأنفها النتن (أحمد، وأبو داود، والبيهقى عن أبى هريرة)

أخرجه أحمد (2/523، رقم 10791) ، وأبو داود (4/331، رقم 5116) ، والبيهقى (10/232، رقم 20851) . وأخرجه أيضا: الترمذى (5/735، رقم 3956) ، والرافعى (2/62) ، والخطيب (6/187) .

ومن غريب الحديث: "عبية الجاهلية": فخرها وتكبرها ونخوتها. "الجعلان": مفردها جعل، وهى حشرة سوداء تدير الخراء بأنفها.

6910 - إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه ألا إن الله قد فرض فرائض وسن سننا وحدد حدودا وأحل حلالا وحرم حراما وشرع الدين فجعله سهلا سمحا واسعا ولم يجعله ضيقا ألا إنه لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له ومن نكث ذمته طلبه ومن نكث ذمتى خاصمته ومن خاصمته فلجت عليه ومن نكث ذمتى لم ينل شفاعتى ولم يرد على الحوض ألا إن الله لم يرخص فى القتل إلا ثلاثة: مرتد بعد إيمان أو زان بعد إحصان أو قاتل نفس فيقتل بقتله ألا هل بلغت (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/213، رقم 11532) قال الهيثمى (1/172) : فيه حسين بن قيس الملقب بحنش، وهو متروك الحديث. وأخرجه أيضا: أبو يعلى (4/343، رقم 2458) .

ومن غريب الحديث: "فلجت": الفلج: الظفر والفوز. "نكث ذمتى": نقض عهدى.

6911 - إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه فلا وصية لوارث (النسائى عن عمرو بن خارجة. ابن ماجه، والدارقطنى، والضياء عن أنس)

حديث عمرو بن خارجة: أخرجه النسائى (6/247، رقم 3641) .

حديث أنس: أخرجه ابن ماجه (2/906، رقم 2714) ، والدارقطنى (4/70) ، والضياء (6/150، رقم 2147) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا وصية لوارث".

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٨ · ص ٢٠