تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومالك وذكر البخل والكذب والشنظير الفحاش (أحمد، ومسلم عن عياض بن حمار)

أخرجه أحمد (4/162 رقم 17519) ومسلم (4/2197 رقم 2865) وأخرجه أيضا: الطبرانى (17/358 رقم 987) .

ومن غريب الحديث: "فاجتالتهم": أى أضلتهم. "يثلغوا": أى يكسروا. "زبر": أى عقل.

4569 - ألا إن رحى الإسلام دائرة قيل فكيف نصنع يا رسول الله قال اعرضوا حديثى على الكتاب فمن وافقه فهو منى وأنا قلته (الطبرانى، وسمويه عن ثوبان)

أخرجه الطبرانى (2/97، رقم 1429) قال الهيثمى (1/170) : فيه يزيد بن ربيعة، وهو متروك منكر الحديث.

4570 - ألا إن سيد الأشربة فى الدنيا والآخرة الماء (الحاكم عن عبد الحميد بن صيفى بن صهيب عن أبيه عن جده)

أخرجه الحاكم (4/153، رقم 7202) وقال: صحيح الإسناد.

4571 - ألا إن شر هذه السباع الأثعل يعنى الثعالب (ابن راهويه، والحسن بن سفيان، وابن منده، والبغوى عن سالم بن وابصة وضعفه، والبغوى وقال ما له غيره. ابن منده، وابن عساكر عن سالم بن وابصة بن معبد عن أبيه قالوا وهو الصواب)

حديث سالم بن وابصة: أخرجه أيضا: ابن قانع (3/185) قال الحافظ فى الإصابة (3/12) : هذا إسناد ضعيف جدا.

حديث سالم بن وابصة عن أبيه: أخرجه ابن عساكر (20/82) .

4572 - ألا إن طعام ابن آدم ضرب مثلا للدنيا وإن ملحه وقزحه (الطيالسى عن أبى بن كعب)

أخرجه الطيالسى (ص 74، رقم 548) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى الحلية (1/254) .

ومن غريب الحديث: "قزحه": وضع فيه التوابل كالكمون والكزبرة ونحو ذلك. والمعنى أن المطعم وإن تكلف الإنسان فى صنعته وتطيبه فإنه عائد إلى حال يكره ويستقذر.

4573 - ألا إن عيبتى التى آوى إليها أهل بيتى وإن كرشى الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم (ابن أبى شيبة، وابن سعد، والترمذى - حسن - وأبو يعلى عن أبى سعيد)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/399، رقم 32357) ، وابن سعد (2/252) ، والترمذى (5/714، رقم 3904) وقال: حسن. وأبو يعلى (2/301، رقم 1025) .

4574 - ألا إن قتيل الخطأ شبه العمد بالسوط والعصا فيه مائة من الإبل مغلظة منها أربعون خلفة فى بطونها أولادها

(الشافعى، والنسائى، والبيهقى عن ابن عمر)

أخرجه الشافعى (1/198) ، والنسائى (8/42، رقم 4799) ، والبيهقى (8/44، رقم 15775) .

ومن غريب الحديث: "خلفة": الخلفة هى الحامل من النوق.

4575 - ألا إن كل مسكر حرام وكل مخدر حرام وما أسكر كثيره حرم قليله وما خمر العقل فهو حرام (أبو نعيم عن أنس بن حذيفة)

عزاه العظيم أبادى فى عون المعبود (10/100) لأبى نعيم عن أنس بن حذيفة.

4576 - ألا إن كل مسكر على كل مؤمن حرام (الطبرانى عن معاوية)

أخرجه الطبرانى (19/388، رقم 909) .

4577 - ألا إن كل نبى قد أنذر أمته الدجال وإنه يومه هذا قد أكل الطعام وإنى عاهد عهدا لم يعهده نبى لأمته قبلى ألا إن عينه اليمنى ممسوحة الحدقة جاحظة فلا تخفى كأنها نخاعة فى جنب حائط واليسرى كأنها كوكب درى معه مثل الجنة والنار فالنار روضة خضراء والجنة غير ذات دخان ألا وإن بين يديه رجلين ينذران أهل القرى كلما دخلا قرية أنذرا أهلها فإذا خرجا منها دخلها أول أصحاب الدجال ويدخل القرى كلها إلا مكة والمدينة حرما عليه والمؤمنون متفرقون فى الأرض فيجمعهم الله له فيقول رجل من المؤمنين لأصحابه والله لأنطلقن إلى هذا الرجل فلأنظرن أهو الذى أنذرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم لا ثم ولى فقال له أصحابه والله لا ندعك تأتيه ولو أنا نعلم أنه يقتلك إذا أتيته خلينا سبيلك ولكنا نخاف أن يفتنك فأبى عليهم الرجل المؤمن إلا أن يأتيه

فانطلق يمشى حتى أتى مسلحة من مسالحه فأخذوه فسألوه ما شأنك وما تريد قال أريد الدجال الكذاب قالوا إنك تقول ذلك قال نعم فأرسلوا إلى الدجال إنا [قد] أخذنا من يقول كذا وكذا فنقتله أو نرسله قال أرسلوه إلى فانطلق به حتى أتى الدجال فلما رآه عرفه لنعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[فقال له الدجال ما شأنك فقال العبد المؤمن أنت الدجال الكذاب الذى أنذرناك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له الدجال] أنت تقول هذا قال نعم قال له الدجال أتطيعنى فيما أمرتك وإلا شققتك شقتين فينادى العبد المؤمن فقال يا أيها الناس هذا المسيح الكذاب من عصاه فهو فى الجنة ومن أطاعه فهو فى النار فقال له الدجال والذى أحلف به لتطيعنى أو لأشقنك شقتين فمد برجله فوضع حديدته على عجب ذنبه فشقه شقتين فلما فعل به ذلك قال الدجال لأوليائه أرأيتم إن أحييته ألستم تعلمون أنى ربكم قالوا بلى فضرب إحدى شقيه أو الصعيد عنده فاستوى قائما فلما رآه أولياؤه صدقوه وأيقنوا

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٦ · ص ٢٢