تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3120 - أربعة يؤتون أجورهم مرتين أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - ومن أسلم من أهل الكتاب ورجل كانت عنده أمة فأعجبته فأعتقها ثم تزوجها وعبد مملوك أدى حق الله وحق ساداته (الطبرانى عن أبى أمامة)

أخرجه الطبرانى (8/212، رقم 7856) . قال الهيثمى (4/260) : فيه على بن يزيد الألهانى، وهو ضعيف وقد وثق.

3121 - أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور يقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد مات وفى عنقه أموال الناس ما يجد لها قضاء ثم يقال للذى يجر أمعاءه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول

إن الأبعد كان لا يبالى أين أصاب البول منه لا يغسله ثم يقال للذى يسيل فوه قيحا ودما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة يستلذ بها كما يستلذ الرفث ثم يقال للذى يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشى بالنميمة (سعيد بن منصور، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، وابن المبارك، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن شفى بن ماتع الأصبحى. قال الطبرانى: وقد اختلف فى صحبته)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص122، رقم 49) ، وابن المبارك (1/94، رقم 328) ، والطبرانى (7/310،

رقم 7226) ، وقال الهيثمى (1/209) : رجاله موثقون. وأبو نعيم فى الحلية (5/167) . وأخرجه أيضا: ابن أبى الدنيا فى الصمت (ص 128، رقم 186) ، وابن الأثير فى أسد الغابة (2/526، ترجمة 2443) . قال المنذرى (3/329) : رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الصمت وفى ذم الغيبة، والطبرانى فى الكبير بإسناد لين، وأبو نعيم وقال: شفى بن ماتع مختلف فى صحبته فقيل له صحبة. قال الحافظ: شفى ذكره البخارى، وابن حبان فى التابعين. وقال الحافظ فى الإصابة (3/399 ترجمة 4021 شفى بن ماتع) : مشهور فى التابعين.

ومن غريب الحديث: "الحميم": الماء الحار. "بالويل": الحزن والمشقة. "الثبور": الهلاك. "قذعة": القذع هو الفحش من الكلام، والمراد كلمة فاحشة. "الرفث": الجماع.

3122 - أربعة يبغضهم الله يوم القيامة البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزانى والإمام الجائر (النسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)

أخرجه النسائى (5/86، رقم 2576) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/220، رقم 4853) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (12/368، رقم 5558) ، والخطيب (9/358) . قال المناوى (1/471) : قال الحافظ العراقى: سنده جيد، وقال الذهبى فى الكبائر عقب عزوه للنسائى: إسناده صحيح.

ومن غريب الحديث: "البياع الحلاف": صيغة مبالغة: أى الذى يكثر الحلف على سلعة لقد أعطى فيها أكثر من

كذا. "الفقير المختال": المتكبر المعجب بنفسه. "الإمام الجائر": الحاكم الظالم المائل عن الحق إلى الباطل.

3123 - أربعة يحتجون يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات فى فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئا وأما الأحمق فيقول رب جاء الإسلام ولم أعقل شيئا والصبيان يحذفوننى بالبعر وأما الهرم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئا وأما الذى مات فى الفترة فيقول رب ما أتانى لك رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعونه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن لم يدخلها سحب إليها (أحمد، وابن حبان، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الاعتقاد، والضياء عن الأسود بن سريع وأبى هريرة. الطبرانى عن الأسود وحده)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ٦١