2001- إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئ النار (ابن عدى عن ابن عباس)
أخرجه ابن عدى (5/112، ترجمة 1279 عمرو بن جميع) وقال: رواياته عن من روى ليس بمحفوظة، وعامتها
مناكير، وكان يتهم بوضعها.
2002- إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم (أحمد، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن ماجه عن عائشة)
أخرجه أحمد (6/48، رقم 24256) ، والبخارى (4/1655، رقم 4273) ، ومسلم (4/2053، رقم 2665) وأبو داود (4/198، رقم 4598) ، والترمذى (5/223، رقم 2994) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (1/18، رقم 47) .
2003- إذا رأيتم الذين يسبون أصحابى فقولوا لعنة الله على شركم (الترمذى - منكر - عن ابن عمر)
أخرجه الترمذى (5/697، رقم 3866) وقال: منكر. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (8/191،
رقم 8366) .
2004- إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدى (أحمد، والحاكم عن ثوبان)
أخرجه أحمد (5/277، رقم 22441) ، والحاكم (4/547، رقم 8531) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضا: نعيم بن حماد (1/311، رقم 896) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "يقتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة"
2005- إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا علة فذاك من غش للإسلام فى قلبه (ابن السنى، وأبو نعيم فى الطب عن أنس، وهو مما بيض له الديلمى)
أخرجه أيضا: الديلمى (1/261، رقم 1013) . وذكره الذهبى فى كتاب الطب (ص 312) قال المناوى (1/364) : راويه عن أنس مجهول كما قاله بعض الفحول، وقال ابن حجر: لا أصل له.
2006- إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهدا فى الدنيا وقلة منطق فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة (ابن ماجه، وابن سعد، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر عن أبى خلاد. الطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
حديث أبى خلاد: أخرجه ابن ماجه (2/1373، رقم 4101) ، وابن سعد (6/65) ، والطبرانى (22/392، رقم 975) ، وأبو نعيم فى الحلية (10/405) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/346، رقم 10529) ، وابن عساكر (53/96) .
حديث أبى هريرة: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/302) قال الهيثمى: فيه أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذاب. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية من طريق الطبرانى (7/317) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (4/254، رقم 4985) .
ومن غريب الحديث: "وقلة منطق": عدم الكلام فى غير طاعة إلا بقدر الحاجة.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا رأيتم من يزهد فى الدنيا".
2007- إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا (أحمد، والترمذى، والطبرانى، وأبو نعيم فى المعرفة عن أبى بن كعب)
أخرجه أحمد (5/136، رقم 21271) ، والطبرانى (1/198، رقم 532) ، قال الهيثمى (3/3) : رجاله ثقات. وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (1/218، رقم 758) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/242، رقم 10810) . ولم نقف عليه عند الترمذى، وأورده الحافظ المزى فى تحفة الأشراف (1/35، رقم 67) وعزاه للنسائى فقط.
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا سمعتم"، "من تعزى".
ومن غريب الحديث: "يتعزى": ينتسب. "بعزاء الجاهلية": أى بنسبها، والانتماء إليها. "فأعضوه": اشتموه، واذكروا له قبائح آبائه من عبادة الأصنام، وشرب الخمر وغيرهما. "بهن أبيه" أى قولوا له: اعضض بهن أبيك أو بذكره.
2008- إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله يقول ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾ [التوبة: 18] (أحمد، وعبد بن حميد، والدارمى، والترمذى - حسن غريب - والنسائى، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء عن أبى سعيد)