تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم - (أبو الشيخ، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة)

أخرجه أبو الشيخ (3/1093، رقم 591) ، والطبرانى فى الأوسط (7/202، رقم 7272) . قال الهيثمى (10/415) : فيه إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصى، وهو متروك.

والحديث أصله عند البخارى بطرف: "إن رجلا من أهل الجنة".

1888- إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد من تحت العرش يا أهل المظالم تتاركوا مظالمكم وادخلوا الجنة (ابن جرير عن أنس)

أخرجه ابن جرير فى تفسيره (18/55) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا التقى الخلائق يوم القيامة"، "إذا كان يوم القيامة".

1889- إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل الله موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم (أحمد، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان عن صهيب)

أخرجه أحمد (4/333، رقم 18961) ، وابن ماجه (1/67، رقم 187) ، وابن خزيمة فى التوحيد (ص 181) ، وابن حبان (16/471، رقم 7441) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/361، رقم 11234) ، والبزار (6/13، رقم 2087) ، وأبو عوانة (1/136، رقم 411) ، والطبرانى فى الكبير (8/39، رقم 7314) ، وفى الأوسط (1/230، رقم 756) ، والشاشى (2/389، رقم 991) .

1890- إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة خلودا فلا موت فيه ويا أهل النار خلودا فلا موت فيه (أحمد عن أبى هريرة) [ز]

أخرجه أحمد (2/344، رقم 8516) .

والحديث عند الترمذى وغيره بطرف: "يجمع الله الناس يوم القيامة فى صعيد واحد".

1891- إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرئبون فينظرون ويقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادى يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون فينظرون ويقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيؤمر به فيذبح ويقال يا أهل الجنة خلود

ولا موت ويا أهل النار خلود ولا موت (سعيد بن منصور، وأحمد، وهناد، وعبد بن حميد، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وابن حبان عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/9، رقم 11081) ، وهناد فى الزهد (1/157، رقم 213) ، وعبد بن حميد (ص 286، رقم 914) ، والبخارى (4/1760، رقم 4453) ، ومسلم (4/2188، رقم 2849) ، والترمذى (5/315، رقم 3156) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (6/393، رقم 11316) ، وابن حبان (16/485، رقم 7449) .

ومن غريب الحديث: "أملح": فيه بياض وسواد. "فيشرئبون": أى يمدون أعناقهم ويرفعون رءوسهم للنظر.

1892- إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله من كان فى قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما فيلقون فى نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة فى حميل السيل أو قال حمية السيل وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ألم تروا أنها تخرج صفراء ملتوية (أحمد، والبخارى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والبيهقى عن أبى سعيد الخدرى) [ز]

أخرجه أحمد (3/56، رقم 11550) ، والبخارى (5/2400، رقم 6192) ، وأبو يعلى (2/423، رقم 1219) ، وأبو عوانة (1/158، رقم 455) ، والبيهقى (10/191، رقم 20568) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا خلص المؤمنون"، "أما أهل النار"، "إن أهل النار"، "هل تمارون فى القمر".

1893- إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم (مسلم، والترمذى عن صهيب)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٣٩