تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البخارى (5/2285، رقم 5823) ، ومسلم (3/1359، رقم 1735) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/29، رقم 4839) وابن الجارود (ص 264، رقم 1053) وأبو عوانة (4/205، رقم 6504) وعبد بن حميد (ص 244، رقم 754) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة".

ومن غريب الحديث: "لواء": علم.

1768- إذا جمع الله الخلائق للحساب أتى بيهودى أو نصرانى قيل يا مؤمن هذا فداؤك من النار (أبو يعلى عن أبى بردة عن أبيه) [ز]

أخرجه أبو يعلى (13/250، رقم 7267) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان يوم القيامة"، "إن أمتى أمة مرحومة"، "إن هذه الأمة مرحومة".

1769- إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فى السجود فيسجدون له طويلا ثم يقال لهم ارفعوا رءوسكم قد جعلنا عدتكم من الكفار فداء لكم من النار (ابن ماجه، والطبرانى عن أبى موسى)

أخرجه ابن ماجه (2/1434، رقم 4291) ، قال البوصيرى (4/256) : هذا إسناد ضعيف. وقال الهيثمى (10/70) : فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وهو متروك.

ومن غريب الحديث: "عدتكم من الكفار": أى مثل عددكم من الكفار فى نار جهنم، بدلا منكم.

1770- إذا جمع الله العباد فى صعيد واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم فيأتيهم فيقول ما بال الناس ذهبوا وأنتم هاهنا فيقولون ننتظر إلهنا فيقول هل تعرفونه فيقولون إذا تعرف إلينا عرفناه فيكشف لهم عن ساقه فيقعون سجودا وذلك قول الله ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ [القلم: 42] ويبقى كل منافق فلا يستطيع أن يسجد ثم يقودهم إلى الجنة (الدارمى عن أبى هريرة) [ز]

أخرجه الدارمى (2/420، رقم 2803) .

والحديث أصله عند البخارى ومسلم بأطراف منها: "هل تضارون فى رؤية"، "يجمع الله الناس يوم القيامة".

1771- إذا جمع الله الناس فى صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار يركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها وهى تقول وعزة ربى لتخلن بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناس عنقا واحدا فيقولون من أزواجك فتقول كل متكبر جبار فيخرج لسانها فتلتقطهم به من بين ظهرانى الناس فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخر ثم تقبل يركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها وهى تقول وعزة ربى لتخلن بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناس عنقا واحدا فيقولون من أزواجك فتقول كل جبار كفور فتلتقطهم بلسانها من بين ظهرانى الناس فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخر ثم تقبل يركب بعضها بعضا وخزنتها يكفونها وهى تقول وعزة ربى ليخلين بينى وبين أزواجى أو لأغشين الناس عنقا واحدا فيقولون ومن أزواجك فتقول كل جبار فخور فتلتقطهم بلسانها فتقذفهم فى جوفها ثم تستأخر ويقضى الله بين العباد (أبو يعلى، والضياء عن أبى سعيد)

أخرجه أبو يعلى (2/379، رقم 1145) . قال الهيثمى (10/392) : رجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس.

ومن غريب الحديث: "عنقا واحدا": طائفة واحدة أى دفعة واحدة.

1772- إذا جهل على أحدكم وهو صائم فليقل أعوذ بالله منك إنى صائم (ابن السنى عن أبى هريرة)

أخرجه ابن السنى (/163، رقم 434) .

والحديث أصله فى الصحيحين وغيرهما بأطراف منها: "إذا كان يوم صوم"، "إن ربكم يقول كل".

ومن غريب الحديث: "جهل على أحدكم": أى فعل معه أحد فعل الجهال من الإيذاء بالسب أو نحوه.

1773- إذا جىء بكم عراة حفاة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - فيقول اكسوا خليلى فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ثم أوتى بكسوتى فألبسها فأقوم مقاما لا يقومه أحد غيرى فيغبطنى به الأولون والآخرون ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض ... الحديث (أحمد، والبزار، والطبرانى عن عبد الله بن مسعود) [المناوى]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣ · ص ٢٤