تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1212- إذا أراد أحدكم أمرا فليقل اللهم إنى أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لى فى دينى وخيرا لى فى معيشتى وخيرا لى فى عاقبة أمرى فاقدره لى وبارك لى فيه وإن كان غير ذلك خيرا لى فاقدر لى الخير حيثما كان ورضنى بقدرك (ابن حبان، والمخلص فى أماليه، وابن النجار عن أبى هريرة)

أخرجه ابن حبان (3/168، رقم 886) .

والحديث أصله عند البخارى وغيره بأطراف: "إذا هم أحدكم بالأمر"، "إذا أراد أحدكم أمرا".

1213- إذا أراد أحدكم أن يأتى الجمعة فليغتسل (مسلم عن ابن عمر)

أخرجه مسلم (2/579، رقم 844) . وأخرجه أيضا: البخارى (1/299، رقم 837) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم الجمعة"، "إذا جاء أحدكم إلى الجمعة".

1214- إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله (أبو داود، والبيهقى عن أبى موسى وضعف)

أخرجه أبو داود (1/1، رقم 3) ، والبيهقى (1/93، رقم 450) . وأخرجه أيضا: أحمد (4/396، رقم 19555) ، والحاكم (3/528، رقم 5964) وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى.

ومن غريب الحديث: "دمثا": الدمث هو الأرض السهلة الرخوة والرمل الذى ليس بمتلبد. "فليرتد": فليطلب مكانا لينا منحدرا ليس بصلب فينتضح عليه، أو مرتفعا فيرجع إليه.

1215- إذا أراد أحدكم أن يبيع عقاره فليعرضه على جاره (أبو يعلى، وابن عدى عن ابن عباس)

أخرجه ابن عدى (4/18، ترجمة 888 شريك بن عبد الله) . وأخرجه أيضا: الديلمى (1/304، رقم 1201) .

ومن غريب الحديث: "عقاره": ملكه الثابت كدار ومحل ونحوه. "فليعرضه على جاره": يعلمه بأنه يريد بيعه.

1216- إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء (أحمد، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم عن عبد الله بن الأرقم)

أخرجه أحمد (3/483، رقم 16001) ، وأبو داود (1/22، رقم 88) ، والنسائى (2/110، رقم 852) ، وابن ماجه (1/202، رقم 616) ، وابن حبان (5/427، رقم 2071) ، والحاكم (1/273، رقم 597) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا وجد أحدكم الغائط".

ومن غريب الحديث: "الخلاء": قضاء الحاجة.

1217- إذا أراد أحدكم أن يزوج ابنته فليستأمرها (أبو يعلى، والطبرانى عن أبى موسى)

أخرجه أبو يعلى (13/200، رقم 7229) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (4/279) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: الرويانى (1/336، رقم 510) .

ومن غريب الحديث: "فليستأمرها": فليشاورها.

1218- إذا أراد أحدكم أن يسأل ربه فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله ثم ليصل على النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بعد فإنه أجدر أن ينجح (الطبرانى عن ابن مسعود) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (9/155، رقم 8780) عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه موقوفا. قال الهيثمى (10/155) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وأخرجه أيضا: عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (10/441، رقم 19642) .

ومن غريب الحديث: "المدحة": الثناء الحسن.

1219- إذا أراد أحدكم أن يضطجع فلينزع داخلة إزاره ثم لينفض بها فراشه فإنه لا يدرى ما خلفه عليه ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل رب بك وضعت جنبى وبك أرفعه فإن أمسكت نفسى فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين (ابن ماجه عن أبى هريرة)

أخرجه ابن ماجه (2/1275، رقم 3874) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/38، رقم 29303)

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه"، "إذا أتى أحدكم فراشه"، "إذا قام أحدكم عن فراشه".

ومن غريب الحديث: "خلفه عليه": أى جاء بعده.

1220- إذا أراد أحدكم أن يعطى أخاه أرضا فليمنحها إياه ولا يعطيه بالثلث والربع (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (11/143، رقم 11302) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "لأن يمنح أحدكم" فى مسند رافع ابن خديج.

1221- إذا أراد أحدكم أن ينام وهو جنب فليتوضأ وضوءه للصلاة (أحمد عن عائشة)

أخرجه أحمد (6/91، رقم 24652) .

1222- إذا أراد أحدكم السلام فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشىء (أبو

يعلى، وابن السنى عن أبى هريرة)

أخرجه أبو يعلى (11/439، رقم 6565) ، قال الهيثمى (8/35) : فيه عبد الله بن سعيد المقبرى، وهو ضعيف جدا. وابن السنى (ص 96، رقم 232) .

1223- إذا أراد أحدكم السلام فليقل السلام عليكم فإن الله هو السلام فلا تبدءوا قبل الله بشىء (ابن السنى عن أبى هريرة) [الفتح]

1224- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (ابن النجار عن زيد بن أرقم)

1225- إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا (أبو يعلى، والطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة، وشيخ الطبرانى عمرو بن الحصين متروك) [المناوى]

أخرجه أبو يعلى (12/42، رقم 6686) ، والطبرانى فى الأوسط (3/175، رقم 2842) . قال الهيثمى (3/210) : فيه يحيى بن العلاء البجلى وهو ضعيف.

1226- إذا أراد أحدكم من امرأته حاجته فليأتها وإن كانت على تنور (أحمد، والطبرانى عن طلق بن على)

أخرجه أحمد (4/22، رقم 16331) ، قال الهيثمى (4/295) : فيه محمد بن جابر اليمامى، وهو ضعيف وقد وثقه غير واحد. والطبرانى (8/330، رقم 8235) .

ومن غريب الحديث: "حاجته": جماعها. "التنور": الفرن.

1227- إذا أراد الجنب أن ينام يتوضأ وضوءه للصلاة (الطبرانى عن عدى بن حاتم) [المناوى]

أخرجه الطبرانى (17/105، رقم 253) . قال الهيثمى (1/274) : فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان وضعفه آخرون ولم ينسب إليه كذب.

1228- إذا أراد العبد الصلاة من الليل أتاه ملك فقال له قم فقد أصبحت فصل واذكر ربك فيأتيه الشيطان فيقول عليك ليل طويل وسوف تقوم فإن قام وصلى أصبح نشيطا خفيف الجسم قرير العين وإن هو أطاع الشيطان حتى أصبح بال فى أذنه (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/167، رقم 8293) ، قال الهيثمى (2/262) : فيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "يعقد الشيطان".

ومن غريب الحديث: "قرير العين": هو كناية عن السرور والفرح.

1229- إذا أراد الله أمرا فيه لين أوحى به إلى الملائكة المقربين بالفارسية الدرية وإذا أراد أمرا فيه شدة أوحاه بالعربية الجهيرة يعنى المبينة (الديلمى عن أبى أمامة وفيه جعفر بن الزبير متروك)

أخرجه الديلمى (3/300، رقم 4901) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (2/301، ترجمة 446 الحسن بن دينار) وقال: أجمع من تكلم فى الرجال على ضعفه، على أنى لم أر له حديثا قد جاوز الحد فى الإنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. وابن حبان فى الضعفاء (1/232، ترجمة 206 الحسن بن دينار) وقال: حديث باطل. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (1/157، رقم 239، 240) وقال: هذا حديث موضوع، ووافقه السيوطى فى اللآلئ (1/10) ، وابن عراق فى تنزيه الشريعة (1/136) .

1230- إذا أراد الله أن يبعث نبيا نظر إلى خير أهل الأرض قبيلة فبعث خيرها رجلا (ابن سعد عن قتادة بلاغا قال ذكر لنا أن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره)

أخرجه ابن سعد (1/24) .

1231- إذا أراد الله أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة طار ماؤه فى كل عرق وعصب منها وإذا كان يوم السابع جمعه الله ثم أحضر له كل عرق بينه وبين آدم ثم قرأ ﴿فى أى صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: 8] (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، وأبو نعيم فى الطب عن مالك بن الحويرث)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (19/290، رقم 644) ، وفى الأوسط (2/170، رقم 1613) ، وفى الصغير (1/82،

رقم 106) . قال الهيثمى (7/134) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/247، رقم 958) . وعزاه السيوطى فى المنهج السوى (ص 112، رقم 27) لأبى نعيم، وقال محقق المنهج السوى: أخرجه أبو نعيم (ص 19- مخطوط) صورة بالجامعة الإسلامية رقم 1298 مصورة من الأسكوريال.

1232- إذا أراد الله أن يخلق النطفة خلقا قال ملك الأرحام معرضا أى رب أشقى أم سعيد أذكر أم أنثى أى رب أحمر أم أسود فيقضى الله أمره ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق من خير أو شر حتى النكبة ينكبها (ابن جرير،

وأبو يعلى، والبزار، والدارقطنى فى الأفراد عن ابن عمر قال السيوطى: ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وتابعه المناوى)

أخرجه أبو يعلى (10/154، رقم 5775) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/23، رقم 2149) ، قال الهيثمى

(7/193) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح. والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (3/388، رقم 3006) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (14/54، رقم 6178) .

ومن غريب الحديث: "أحمر": أبيض "النكبة": ما يصيب الإنسان من الحوادث.

1233- إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة مسح ناصيته بيده (العقيلى، وابن عدى، والخطيب، والديلمى، وابن النجار عن أبى هريرة. [الحاكم عن ابن عباس] )

حديث أبى هريرة: أخرجه العقيلى (4/198 ترجمة 1777 مصعب النوفلى) وقال: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. وابن عدى (6/364، ترجمة 1845 مصعب بن عبد الله النوفلى) وقال: حديث منكر بهذا الإسناد. والبلاء فيه من مصعب. والخطيب (10/147) ، والديلمى (1/248، رقم 959) ، وابن النجار (3/177) . وأخرجه أيضا: ابن الجوزى فى الموضوعات (3/304، رقم 1534) ، والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص13) .

حديث ابن عباس: أخرجه الحاكم (3/373، رقم 5427) وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم كلهم هاشميون معروفون بشرف الأصل. وقال الذهبى: رواته هاشميون ليسوا معتمدين.

1234- إذا أراد الله أن يخوف خلقه أظهر للأرض منه شيئا وارتعدت وإذا أراد أن يهلك خلقه تبدى لها (الديلمى عن ابن عباس، ورواه الطبرانى فى السنة عنه موقوفا نحوه)

أخرجه الديلمى (1/248، رقم 961) .

1235- إذا أراد الله أن يزيغ عبدا أعمى عليه الحيل (الطبرانى فى الأوسط عن عثمان)

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/179، رقم 3914) . قال الهيثمى (7/210) : فيه محمد بن عيسى الطرسوسى، وهو ضعيف.

ومن غريب الحديث: "الحيل": الاحتيال، وهو الحذق فى تدبير الأمور، وتقليب الفكر ليصل إلى المقصود. فالمراد صيره أعمى القلب متحير الفكر فالتبس عليه الأمر فلا يهتدى إلى الصواب.

1236- إذا أراد الله أن يستجيب لعبده أذن له فى الدعاء (الديلمى عن ابن عمر)

أخرجه أيضا: تمام (1/255، رقم 624) ، وابن مردويه فى أماليه (1/188 رقم 30) .

1237- إذا أراد الله أن يقبض عبدا بأرض جعل له إليها حاجة ولا ينتهى حتى يقدمها (الطبرانى عن أبى عزة) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الأوسط (8/206، رقم 8412) . قال الهيثمى (7/196) : فيه عباد بن صهيب وهو متروك، واتهم بالوضع، وقد وثقه أبو داود.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله قبض روح عبد بأرض".

1238- إذا أراد الله أن يوحى بأمره تكلم بالوحى فإذا تكلم بالوحى أخذت السموات رجفة شديدة من خوف الله فإذا سمع بذلك أهل السموات صعقوا وخروا سجدا فيكون أولهم يرفع رأسه جبريل فيكلمه الله من وحيه بما أراد فينتهى به جبريل على الملائكة كلما مر بسماء سأله أهلها ماذا قال ربنا يا جبريل فيقول جبريل قال الحق وهو العلى الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل فينتهى به جبريل حيث أمر من السماء والأرض (ابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ فى العظمة، وابن مردويه، والبيهقى فى الأسماء والصفات، والطبرانى عن

النواس بن سمعان)

أخرجه ابن جرير فى التفسير (22/91) ، وابن أبى حاتم كما فى تفسير ابن كثير (3/538) ، وأبو الشيخ (2/500،

رقم 46) ، والبيهقى فى الأسماء والصفات (ص 203) . وأخرجه أيضا: ابن خزيمة فى التوحيد (ص 144) ، وابن أبى عاصم

(1/226، رقم 515) ، والطبرانى فى الشاميين (1/336، رقم 591) ، والديلمى (1/248، رقم 964) . قال الهيثمى

(7/95) : رواه الطبرانى عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين وبقية رجاله ثقات.

1239- إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوى العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره فإن أمضى أمره رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة (الديلمى عن أنس وعلى. [القضاعى، والديلمى عن ابن عمر. أبو نعيم فى أخبار أصبهان، والخطيب، والديلمى عن ابن عباس] )

حديث ابن عمر: أخرجه القضاعى (2/301، رقم 1408) ، والديلمى (1/250، رقم 966) .

حديث ابن عباس: أخرجه أبو نعيم فى أخبار أصبهان (2/342) ، والخطيب (14/99) ، والديلمى (1/1/100) كما فى الضعيفة للألبانى (5/242، رقم 2215) .

ومن غريب الحديث: "إنفاذ قضائه وقدره": إمضاء حكمه. "سلب": خطف بسرعة على غفلة، أو أخذ،

والمراد: غطى على عقولهم حتى لا يروا بنورها المنافع فيطلبوها، ولا المضار فيجتنبوها. "الندامة": الأسف والحزن.

1240- إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا فنظر إلى ما بهم من الجوع والعطش صرف عنهم العذاب (الديلمى عن أبى هريرة)

أخرجه الديلمى (5/347، رقم 8392) .

1241- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق (أحمد، والبخارى فى التاريخ، وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة. البزار عن جابر وصحح)

حديث عائشة: أخرجه أحمد (6/71، رقم 24471) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (1/416) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/253، رقم 6560) . وأخرجه أيضا: البغوى فى الجعديات (1/495، رقم 3453) .

حديث جابر: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (2/404 رقم 1965) قال الهيثمى (8/19) رجاله رجال الصحيح

1242- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق وإذا أراد الله بأهل بيت شرا أدخل عليهم الخرق (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 231، رقم 698) .

1243- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم بابا من الرفق (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 230، رقم 693) . وأخرجه أيضا: أحمد (6/71 رقم 24471) ، والبغوى فى الجعديات (1/495 رقم 3453) .

1244- إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم فى الدين ووقر صغيرهم كبيرهم ورزقهم الرفق فى معيشتهم والقصد فى نفقاتهم وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها وإذا أراد بهم غير ذلك تركهم هملا (الدارقطنى فى الأفراد، وابن عساكر عن أنس قال الدارقطنى: غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس تفرد به ابنه المنكدر عنه ولم يروه عنه غير موسى بن محمد بن عطاء وهو متروك)

أخرجه الدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (2/234، رقم 1241) ، وابن عساكر (18/78) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/347، ترجمة 1829 موسى بن محمد) من طريق المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن أنس وقال: منكر بهذا الإسناد. وموسى بن محمد: منكر الحديث ويسرق الحديث. والديلمى (1/247، رقم 956) . والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص13) ، والألبانى فى السلسلة الضعيفة (2/251، رقم 860) .

ومن غريب الحديث: "ووقر": عظم وبجل. "القصد فى نفقاتهم": التوسط فى النفقة. "وبصرهم عيوبهم": عرفهم بها، وجعلها نصب أعينهم وشغلهم بها عن عيوب غيرهم. "هملا": ضلالا بأن لا يلهمهم فعل ذلك ويخلى بينهم وبين أنفسهم حتى يهلكوا لغضبه عليهم وإعراضه عنهم.

1245- إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسى ذكره وإن ذكر أعانه وإن أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء إن نسى لم يذكره وإن ذكر لم يعنه (أبو داود، والبيهقى فى السنن، وفى شعب الإيمان، وابن حبان عن عائشة)

أخرجه أبو داود (3/131، رقم 2932) ، قال النووى فى رياض الصالحين (679) : رواه أبو داود بإسناد جيد على شرط مسلم. والبيهقى (10/111 رقم 20107) ، وابن حبان (10/345 رقم 4494) . وأخرجه أيضا: ابن عدى (3/221 ترجمة 714 زهير بن محمد العنبرى الخراسانى) ، والبيهقى (10/111 رقم 20107) ، والديلمى (1/247 رقم 957) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "من استعمل على عمل"، "من ولاه الله".

ومن غريب الحديث: "صدق": صالحا صادقا فى نصحه ونصح رعيته.

1246- إذا أراد الله برجل من أمتى خيرا ألقى حب أصحابى فى قلبه (الديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/1/98) كما فى الضعيفة للألبانى (4/134، رقم 1630) . وأخرجه أيضا: أبو نعيم فى أخبار أصبهان (2/41) .

1247- إذا أراد الله بعبد خيرا أرسل إليه ملكا قبل الموت فهيأه وأرشده وأصلحه حتى يموت على خير حال فيقول الناس رحم الله فلانا مات على خير حال وإذا أراد الله بعبد شرا أرسل إليه شيطانا فأغواه وألهاه حتى يموت على شر حال (الديلمى عن عائشة)

1248- إذا أراد الله بعبد خيرا أرضاه بما قسم له وبارك له فيه (الديلمى عن أبى هريرة. [الديلمى عن يزيد بن عبد الله] )

حديث يزيد بن عبد الله: أخرجه الديلمى (1/244، رقم 946) .

1249- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته قيل ما استعماله قال يهديه إلى العمل الصالح قبل موته ثم يقبضه على ذلك (أحمد عن عمرو بن الحمق) [أحمد عن عمر الجمعى] [المناوى]

حديث عمرو بن الحمق: أخرجه أحمد (5/224، رقم 21999) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (2/182، رقم 1152) ، والقضاعى (2/294، رقم 1390) . قال الهيثمى (7/214) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.

حديث عمر الجمعى: أخرجه أحمد (4/135، رقم 17256) ، قال الهيثمى (7/215) : فيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/167، رقم 2705) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله".

1250- إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل كيف يستعمله قال يوفقه لعمل صالح قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والترمذى - صحيح - وابن منيع، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أنس)

أخرجه أحمد (3/106، رقم 12055) ، والترمذى (4/450، رقم 2142) ، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم

(1/175، رقم 397) ، وابن حبان (2/53، رقم 341) ، والحاكم (1/490، رقم 1257) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (5/294، رقم 1936) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (6/452، رقم 3840) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا طهره"، "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله".

1251- إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه قبل موته بعام ملكا يسدده ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقول الناس مات فلان على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يتهوع نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإذا أراد الله بعبد شرا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه

كراهية أن تخرج فهناك كره لقاء الله وكره الله لقاءه (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عائشة)

أخرجه أيضا: عبد الرزاق موقوفا (3/587، رقم 6749) .

ومن غريب الحديث: "يتهوع": يتقيأ. "قيض": سبب وقدر. "حضر" من الاحتضار: وهو وقت خروج الروح.

1252- إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح ظهره فيسخى نفسه بالزكاة (الديلمى عن على)

أخرجه الديلمى (1/243، رقم 939) .

ومن غريب الحديث: "فيسخى نفسه": أى يجعلها سخية.

1253- إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه ومعروفه فى أهل الحفاظ وإذا أراد الله بعبد شرا جعل صنائعه ومعروفه فى غير أهل الحفاظ (الديلمى عن جابر. [الديلمى عن أم سلمة] )

حديث أم سلمة: أخرجه الديلمى (1/242 رقم 936) والحديث موضوع كما فى المداوى للغمارى (1/277 رقم 375) .

ومن غريب الحديث: "صنائعه": مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحفاظ": أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس.

1254- إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه فى نفسه وتقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرا جعل فقره بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة)

ذكره الحكيم (2/214) ، والديلمى (1/243، رقم 940) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (14/100، رقم 6217) . قال المناوى (1/255) : كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج

أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير.

1255- إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)

أورده الألبانى فى الضعيفة (5/143، رقم 2124) وعزاه للديلمى (ص93 زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضا: هناد (1/290، رقم 506) ، وأبو نعيم فى الحلية (2/264) .

1256- إذا أراد الله بعبد خيرا صير حوائج الناس إليه (الديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/243، رقم 938) . قال المناوى (1/257) : قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/251، رقم 2224) .

ومن غريب الحديث: "صير حوائج الناس إليه": أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها.

1257- إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قيل وما طهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)

أخرجه الطبرانى (8/230، رقم 7900) . قال الهيثمى (7/215) : رواه الطبرانى من طرق، وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله".

1258- إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه فى منامه (الديلمى عن أنس)

أخرجه الديلمى (1/244، رقم 943) . قال المناوى (1/257) : فيه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدارقطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلى الرقاشى متروك. والحديث ضعيف جدا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/252، رقم 2226) .

ومن غريب الحديث: "عاتبه فى منامه": لامه على تفريطه، وحذره من تقصيره برؤيا يراها فى منامه.

1259- إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه فى الدنيا وإذا أراد بعبد شرا أمسك عقوبة ذنبه حتى يوافيه يوم القيامة كأنه عير (الطبرانى عن عمار. أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن مغفل)

حديث عمار: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (10/192) قال الهيثمى: إسناده جيد.

حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أحمد (4/87، رقم 16852) ، والحاكم (4/418، رقم 8133) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (7/154، رقم 9817) . وأخرجه أيضا: ابن حبان (7/171، رقم 2911) ، وأبونعيم فى ذكر أخبار أصبهان (2/274) . قال الهيثمى (10/191) : رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده".

ومن غريب الحديث: "شرا": خذلانا وهوانا. "عير": العير: الحمار الوحشى، وقيل: أراد الجبل الذى بالمدينة.

1260- إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبته فى الدنيا وإذا أراد الله بعبد شرا أخر عقوبته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عير فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلا. [أحمد عن عبد الله بن مغفل] )

حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (1/250، رقم 433) .

حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (4/87، رقم 16852) .

ومن غريب الحديث: "عير": العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كل أن ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار.

1261- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق)

أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص 99، رقم 263) .

ومن غريب الحديث: "عسله": يقال عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل، والمراد طيب ثناءه بين الناس.

1262- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله قال يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والطبرانى عن أبى عنبة الخولانى. الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة قال المناوى: وفيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات)

حديث أبى عنبة: أخرجه أحمد (4/200، رقم 17819) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (7/215) قال الهيثمى: فيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم (1/175، رقم 400) ، والطبرانى فى الشاميين (2/18، رقم 839) ، والدولابى فى الأسماء والكنى (2/660، رقم 1165) ، والقضاعى (2/293، رقم 1389) .

حديث أبى أمامة: أخرجه الطبرانى (8/110، رقم 7522) ، قال الهيثمى (7/215) : رواه الطبرانى من طرق وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع وبقية رجالها ثقات. وأخرجه أيضا: القضاعى (2/293، رقم 1388) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله"، "إذا أراد الله بعبده خيرا عسله".

1263- إذا أراد الله بعبد خيرا عسله وهل تدرون ما عسله يفتح له عملا صالحا بين يدى موته حتى يرضى عنه جيرانه (أحمد، والبزار، والطبرانى فى الكبير، وفى الأوسط، والحاكم عن عمرو بن الحمق)

أخرجه أحمد (5/224، رقم 21999) ، والبزار كما فى كشف الأستار (3/25، رقم 2155) ، والطبرانى فى الأوسط (3/325، رقم 3298) ، والحاكم (1/490، رقم 1258) وقال: صحيح، ووافقه الذهبى. قال الهيثمى (7/214) : رواه أحمد، والبزار، والطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 175، رقم 481) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد (4/315، رقم 2340) وابن حبان (2/54، رقم 342) ، والخطيب (11/433) .

1264- إذا أراد الله بعبد خيرا علمه هؤلاء الكلمات ثم لم ينسهن إياه اللهم إنى ضعيف فقو فى رضاك ضعفى وخذ إلى الخير بناصيتى واجعل الإسلام منتهى رضاى اللهم إنى ضعيف فقونى وذليل فأعزنى وفقير فأغننى وارزقنى (ابن عساكر عن البراء)

أخرجه ابن عساكر (43/340) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا أعلمك كلمات".

ومن غريب الحديث: "فقو فى رضاك ضعفى": اجبر ضعفى برضاك عنى. "وخذ إلى الخير بناصيتى": أى أرشدنى إليه ودلنى عليه. "واجعل الإسلام منتهى رضاى": أى غايته وأقصاه.

1265- إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له قفل قلبه وجعل فيه اليقين والصدق وجعل قلبه واعيا لما سلك فيه وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا وخليقته مستقيمة وجعل أذنه سميعة وعينه بصيرة (أبو الشيخ عن أبى ذر)

أخرجه الديلمى (1/1/94) من طريق أبى الشيخ كما فى المداوى (1/283، رقم 387) والسلسلة الضعيفة (5/253، رقم 2227) ، والحديث موضوع كما فى المداوى والسلسلة الضعيفة.

ومن غريب الحديث: "فتح له قفل قلبه": أزال عن قلبه الحجب التى تمنع دخول الإيمان ورسوخ اليقين. "واعيا": حافظا. "وخليقته": سجيته وطبيعته مستقيمة معتدلة متوسطة. "وجعل أذنه سميعة": أى مستمعة لما ينفعه فى الآخرة مقبلة على ما يسمعه من ذكر الله.

1266- إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه فى الدين وألهمه رشده (الترمذى عن ابن عباس. الطبرانى، والبزار عن ابن مسعود)

حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (5/28، رقم 2645) وقال: حسن صحيح.

وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا".

حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (10/197 رقم 10445) والبزار (5/117 رقم 1700) . قال المنذرى (1/50) : إسناده لا بأس به. وقال الهيثمى (1/121) : رجاله موثقون.

وللحديث أطراف أخرى منها: "من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين".

ومن غريب الحديث: "ألهمه رشده": فقهه لإصابة الرشد، وهو إصابة الحق.

1267- إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه فى الدين وزهده فى الدنيا وبصره عيوبه (البيهقى فى شعب الإيمان، والديلمى عن أنس. البيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظى مرسلا)

حديث أنس: أخرجه الديلمى (1/242، رقم 935) .

حديث محمد بن كعب المرسل: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/347، رقم 10535) . وأخرجه أيضا: ابن

أبى شيبة (7/193، رقم 35257) . والحديث ضعيف جدا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (5/248، رقم 2220) .

ومن غريب الحديث: "زهده": صيره زاهدا فى الدنيا. "بصره عيوبه": عرفه بها وأوضحها له ليتجنبها.

1268- إذا أراد الله بعبد خيرا يفقهه (الحكيم عن عمر)

ذكره الحكيم (1/137) .

ومن غريب الحديث: "يفقهه": يفهمه، والمراد الفهم فى الأحكام الشرعية.

1269- إذا أراد الله بعبد شرا خضر له فى اللبن والطين حتى يبنى (الطبرانى فى الكبير، والأوسط، والصغير، والخطيب عن جابر)

أخرجه الطبرانى فى الكبير (2/185، رقم 1755) ، وفى الأوسط (9/145، رقم 9369) ، وفى الصغير (2/258، رقم 1127) قال المنذرى (3/13) : إسناده جيد. وقال الهيثمى (4/69) : رجاله رجال الصحيح، خلا شيخ الطبرانى ولم أجد من ضعفه. وأخرجه الخطيب (11/381) .

ومن غريب الحديث: "خضر": حسن. "اللبن": مفردها لبنة، واللبن هو الطوب النىء دون المحرق. "حتى يبنى": حتى يحمله على البناء؛ فيشغله ذلك عن أداء الواجبات، ويزين له الحياة وينسيه الممات.

1270- إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله فى البنيان والماء والطين (الحسن بن سفيان، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل، والبغوى، والطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن محمد بن بشير الأنصارى قال البغوى: وما له غيره. ابن عدى عن أنس)

حديث محمد بن بشير: أخرجه ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل (ص 150، رقم 233) ، والطبرانى فى الأوسط (8/381، رقم 8939) وقال الهيثمى (4/69) : فيه من لم أعرف. وأبو نعيم فى المعرفة من طريق الحسن بن سفيان (1/180 رقم 668) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/394، رقم 10720) . وأخرجه أيضا: ابن حبان فى الثقات (5/366، رقم 5230) وقال: هذا مرسل وليس بمسند. وعزاه الحافظ فى الإصابة (6/6 ترجمة 7765) للبغوى وابن شاهين وابن يونس وابن منده، وقال: شك فى صحبته ابن يونس، فقال: يقال له صحبة، وقد ذكر فى أهل مصر وليس هو بالمعروف فيهم وله بمصر حديث فذكر الحديث. والحديث ضعفه المنذرى (3/13) وعزاه للطبرانى فى الأوسط عن أبى بشير.

حديث أنس: أخرجه ابن عدى (3/216، ترجمة 713 زكريا بن يحيى) وقال: حديث باطل. وزكريا كان يضع.

ومن غريب الحديث: "هوانا": ذلا وحقارة.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٢ · ص ٢٧١