تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18767- لم يمت نبى حتى يؤمه رجل من قومه (الحاكم عن المغيرة)

أخرجه الحاكم (1/370، رقم 888) وقال: صحيح على شرط الشيخين.

18768- لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا (الطبرانى عن ابن عمر)

أخرجه الطبرانى (12/446، رقم 13619) .

18769- لم يمنعنى أن أرد عليك إلا أنى لم أكن متوضئا (الطيالسى، والباوردى عن حنظلة الأنصارى: أن رجلا سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه حتى يمسح وقال ... فذكره)

أخرجه الطيالسى (ص 178، رقم 1265) .

18770- لم يهلك الله قوم نبى قط فيكون للنبى الذى عذب قومه أمان دون الحرم (الديلمى عن ابن عباس)

أخرجه الديلمى (3/452، رقم 5392) .

18771- لما أرانى جبريل وضوء الصلاة أخذ ما بالإناء من ماء فنضح به فرجه (الخطيب عن أسامة بن زيد عن أبيه)

أخرجه الخطيب (10/363) .

18772- لما أسرى بى إلى السماء السابعة قال لى جبريل تقدم يا محمد فوالله ما نال هذه الكرامة ملك مقرب ولا نبى مرسل فأوحى إلى ربى شيئا فلما أن رجعت نادانى مناد من وراء حجاب نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك على فاستوص به خيرا فقلت يا جبريل أخبر قريش أنى قد زرت ربى قال نعم قلت تكذبنى قريش قال جبريل كلا فيهم أبو بكر وهو مكتوب عند الله الصديق وهو يصدقك يا محمد أقرئ عمر منى السلام (البيهقى فى فضائل الصحابة، وابن الجوزى فى الواهيات عن على)

أخرجه ابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/220، رقم 346) ، وقال: لا يصح، فيه مسلم بن خالد. قال ابن المدينى: ليس بشىء.

18773- لما أسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فى ساق العرش الأيمن لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلى ونصرته (الطبرانى عن أبى الحمراء)

أخرجه الطبرانى (22/200، رقم 526) . قال الهيثمى (9/121) : فيه عمرو بن ثابت، وهو متروك.

18774- لما أسرى بى إلى السماء قربنى ربى حتى كان بينى وبينه كقاب قوسين أو أدنى بل أدنى قال يا حبيبى يا محمد قلت لبيك يا رب قال هل غمك أن جعلتك آخر النبيين قلت يا رب لا قال حبيبى هل غم أمتك أن جعلتهم آخر الأمم قلت يا رب لا قال أبلغ أمتك عنى السلام وأخبرهم أنى جعلتهم آخر الأمم لأفضح الأمم عندهم ولا أفضحهم عند الأمم (الخطيب، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات عن أنس)

أخرجه الخطيب (5/130) ، والديلمى (3/431، رقم 5321) . وابن الجوزى فى العلل المتناهية (1/182، رقم 281) ، وقال: لا يصح وأبو عبد الله أحمد بن محمد المعروف بالنزلى والأنصارى وصاحب الشامة مجاهيل.

18775- لما أسرى بى كنت أنا فى شجرة وجبريل فى شجرة فغشينا من أمر الله ما غشينا فخر جبريل مغشيا عليه وثبت على أمرى فعرفت فضل إيمان جبريل على إيمانى (البيهقى فى شعب الإيمان عن عطارد بن حاجب)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/176، رقم 156) .

18776- لما أسرى بى مررت بإبراهيم فقال لجبريل من هذا قال محمد فرحب بى وسلم على وقال مر أمتك يكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قلت وما غراس الجنة قال لا حول ولا وقوة إلا بالله (البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى أيوب)

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/443، رقم 657) .

18777- لما أسكن الله آدم البيت قال اللهم إنك قد أعطيت كل عامل أجره فأعطنى أجرى فأوحى الله إليه إنى قد غفرت لك إذا طفت به فقال يا رب زدنى قال لقد غفرت لمن طاف من ولدك فقال يا رب زدنى قال غفرت لمن استغفروا له قال فقام إبليس على المأزمين فقال يا رب جعلتنى فى دار الفناء وجعلت مصيرى إلى النار وجعلت معى عدوى آدم يا رب وقد أعطيته فأعطنى كما أعطيته قال جعلتك تراه ولا يراك قال يا رب زدنى قال قد جعلت قلبه مسكنا لك قال يا رب زدنى قال قد جعلتك تجرى فيه مجرى الدم قال فقام آدم قال يا رب قد أعطيت إبليس فأعطنى قال جعلتك تهم بالحسنة ولا تعملها فأكتبها لك قال يا رب زدنى قال جعلتك تهم بالسيئة ولا تعملها فلا أكتبها عليك وأكتب لك مكانها حسنة قال يا رب زدنى قال واحدة لى وواحدة بينى وبينك وأخرى لك وأخرى فضل منى عليك فأما التى لى تعبدنى لا تشرك بى شيئا وأما التى بينى وبينك فمنك الدعاء ومنى الإجابة وأما التى لك فإنك تعمل الحسنة فأكتبها

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١٨ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١٨ · ص ٧