قال الهيثمى (4/219) : رواه كله أحمد، ورواه الطبرانى بنحوه، ورواه البزار من حديث ابن عمر ورجال أحمد ثقات.
وللحديث أطراف منها: "إن نبى الله نوحا لما حضرته الوفاة".
15462- كان فيما أعطى الله موسى فى الألواح اشكر لى ولوالديك أقك المتالف وأنسأ لك عمرك وأحيك حياة طيبة وأفلتك إلى خير منها (ابن عساكر عن جابر)
أخرجه ابن عساكر (61/128) مطولا.
15463- كان فيما أعطى الله موسى فى الألواح الأول اشكر لى ولوالديك أقيك المتالف وأنسأ فى عمرك وأحيك حياة طيبة وأقلبك إلى خير منها ولا تقتل النفس التى حرمت إلا بالحق فتضيق عليك الأرض برحبها والسماء بأقطارها وتبوء بسخطى من النار ولا تحلف باسمى كاذبا فإنى لا أطهر ولا أزكى من لم ينزهنى ويعظم اسمى (الديلمى عن جابر)
أخرجه الديلمى (3/270، رقم 4806) .
15464- كان فيما خلى من إخوانى من الأنبياء ثمانية آلاف نبى ثم كان عيسى ابن مريم ثم كنت أنا بعده (الحاكم وتعقب عن أنس)
أخرجه الحاكم (2/653، رقم 4170) .
15465- كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله وكمل به المائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فقال إنه قد قتل مائة فهل له من توبة قال نعم من يحول بينك وبين التوبة ائت أرض كذا وكذا فإن بها ناسا يعبدون الله فاعبد الله ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا أنصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاءنا تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك فى صورة آدمى فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين أيهما كان أقرب فهى له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التى أراد فقبضته بها ملائكة الرحمة (ابن حبان عن أبى سعيد)
أخرجه ابن حبان (2/376، رقم 611) .
15466- كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه وكان مسلما كان إذا أكل طعامه طرح ثفالة طعامه على مزبلة فكان يأوى إليها عابد فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها وإن وجد عرقا تعرقه فلم يزل كذلك حتى قبض الله ذلك الملك فأدخله النار بذنوبه فخرج العابد إلى الصحراء مقتصرا على مائها وبقلها ثم إن الله قبض ذلك العابد فقال هل لأحد عندك معروف تكافئه قال لا يا رب قال فمن أين كان معاشك وهو أعلم بذلك قال كنت آوى إلى مزبلة ملك فإن وجدت كسرة أكلتها وإن وجدت بقلة أكلتها وإن وجدت عرقا تعرقته فقبضته فخرجت إلى البرية مقتصرا على بقلها ومائها فأمر الله بذلك الملك فأخرج من النار حممة فقال يا رب هذا الذى كنت أكل من مزبلته فقال الله خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك أما لو علم به ما أدخلته النار (تمام، وابن عساكر، وقال: غريب، وابن النجار عن أبى سعيد)
أخرجه تمام (2/177، رقم 1466) ، وابن عساكر (60/319) ، وقال: غريب.
15467- كان فيمن كان قبلكم رجل يأتى وكر طائر إذا أفرخ فيأخذ فرخيه فشكا ذلك الطير إلى الله ما يصنع ذلك الرجل فأوحى الله إليه إن هو عاد فسأهلكه فلما أفرخ خرج ذلك الرجل كما كان يخرج وأسند سلما فلما كان فى طرف القرية لقيه سائل فأعطاه رغيفا من زاده ومضى حتى أتى ذلك الوكر فوضع سلمه ثم صعد فأخذ الفرخين وأبواهما ينظران فقالا يا رب إنك وعدتنا أن تهلكه إن عاد وقد عاد فأخذهما ولم تهلكه فأوحى الله إليهما أولم تعلما أنى لا أهلك أحدا تصدق فى يوم بصدقة ذلك اليوم بميتة سوء (ابن عساكر، وابن ماسر فى فوائده عن أبى هريرة)
15468- كان فيه عجب لمن أيقن بالموت كيف يفرح بالدنيا وعجبت لمن أيقن بالنار كيف يضحك وعجبت لمن أيقن بالحساب كيف يعمل السيئات وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف ينصب وعجبت لمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها وعجبت لمن أيقن بالجنة ولا يعمل الحسنات لا إله إلا الله محمد رسول الله (ابن عساكر عن أبى ذر قال: قلت يا رسول الله ما كان فى صحف موسى قال ... فذكره)