< القسم الأول >
حرف الهمزة
ذكر الهمزة مع الألف
1- آتى باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك (أحمد، وعبد بن حميد، ومسلم عن أنس)
أخرجه أحمد (3/136، رقم 12420) ، وعبد بن حميد (ص 379، رقم 1271) ، ومسلم (1/188، رقم 197) . وأخرجه أيضا: ابن منده فى الإيمان (2/838، رقم 867) ، وأبو عوانة (1/138، رقم 418) .
2- آتى جهنم فأضرب بابها فيفتح لى فأدخلها فأحمد الله بمحامد ما حمده أحد قبلى مثلها ولا يحمده أحد بعدى ثم أخرج منها من قال لا إله إلا الله مخلصا فيقوم إلى أناس من قريش فينتسبون لى فأعرف نسبهم ولا أعرف وجوههم وأتركهم فى النار (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [المناوى]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (4/151، رقم 3845) . قال ابن رجب الحنبلى فى التخويف من النار (ص 63) : إسناده ضعيف. وقال الهيثمى (10/379) : فيه على بن سعيد الرازى فيه لين، وفيه من لم أعرفه.
3- آتى يوم القيامة باب الجنة فيفتح لى فأرى ربى وهو على كرسيه فيتجلى لى فأخر ساجدا (عثمان بن سعيد الدارمى فى كتاب النقض على بشر المريسى، وابن النجار عن ابن عباس)
أخرجه عثمان بن سعيد الدارمى فى كتاب النقض على بشر المريسى العنيد (ص 30، رقم 19) .
وسيأتى الحديث فى مسند ابن عباس فى قسم الأفعال.
4- آجال البهائم كلها من القمل والبراغيث والجراد والخيل والبغال والدواب كلها والبقر وغير ذلك آجالها فى التسبيح فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها وليس إلى ملك الموت من ذلك شىء (العقيلى، وأبو الشيخ فى العظمة عن أنس، [قال] العقيلى: لا أصل له، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)
أخرجه العقيلى (4/321، ترجمة 1923 الوليد بن موسى الدمشقى) ، وقال: أحاديثه بواطيل لا أصول لها. وأبو الشيخ (5/1735 رقم 1210) ، وابن الجوزى فى الموضوعات (3/524، رقم 1750) . وقال: هذا حديث موضوع، والمتهم به الوليد، يعنى ابن موسى الدمشقى. وأخرجه أيضا: الديلمى (1/418، رقم 1695) . وقال الحافظ فى اللسان بعد أن ذكر الحديث فى ترجمة الوليد هذا (6/227، ترجمة 807) : منكر جدا. ونص على أنه موضوع كل من: الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص271) ، والحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص 6) .
5- آجرت نفسى من خديجة سفرتين بقلوص (البيهقى عن جابر)
أخرجه البيهقى (6/118، رقم 11422) .
وسيأتى الحديث فى مسند جابر بأطراف منها: "استأجرت".
ومن غريب الحديث: "القلوص": الفتية من الإبل مثل الجارية الشابة من النساء.
6- آخر أربعاء فى الشهر يوم نحس مستمر (وكيع فى الغرر، وابن مردويه فى تفسيره، والخطيب عن ابن عباس، وفيه مسلمة بن الصلت متروك، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات، ورواه الطيورى من وجه آخر عن ابن عباس موقوفا)
حديث ابن عباس المرفوع: أخرجه الخطيب (14/405) وحكم ابن الجوزى بوضعه (2/345، رقم 917-918) ، وأعله بمسلمة بن الصلت، ووافقه المصنف فى اللآلئ (1/485) وابن عراق (2/55) والحافظ أحمد الغمارى فى المداوى (1/23: 29) ، والألبانى فى الضعيفة (4/83، رقم 1581) .
حديث ابن عباس الموقوف: عزاه ابن عراق (2/55) للطيورى. وفيه: الأبزارى (الحسن أو الحسين بن عبيد الله) ، وهو كذاب قليل الحياء، كما فى الميزان (2/250، ترجمة 1885) .
والحديث طرقه كلها واهية كما نقله المناوى فى الفيض (1/47) عن السخاوى.
7- آخر أهل الجنة دخولا رجل كان يقول اللهم زحزحنى عن النار ولا يقول أدخلنى الجنة فإذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بقى ذلك الرجل فيقول يا رب ما لى هنا؟ فيقول ذاك الذى كنت تسألنى يا ابن آدم فيقول يا رب أدخلنى الجنة فيقول يا ابن آدم ألم تسألنى فينشئ الله شجرة على باب الجنة فيقول يا رب أدننى من هذه الشجرة فآكل من ثمرها وأستظل بظلها فيقول يا ابن آدم ألم تكن تسألنى أن أزحزحك عن النار فلا يزال يسأل حتى يقال اذهب فلك ما بلغت قدماك ورأت عيناك (الطبرانى، والبزار عن عوف بن مالك) [المناوى]
أخرجه الطبرانى (18/77، رقم 143) ، والبزار (7/191، رقم 2760) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/36، رقم 34012) ، والمروزى فى زوائده على الزهد لابن المبارك (ص446، رقم 1265) ومداره عندهم جميعا على: موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف كما قال الهيثمى (10/402) .
8- آخر رجل يدخل الجنة رجل يتقلب على الصراط ظهرا لبطن كالغلام يضربه أبوه وهو يفر منه يعجز عنه عمله أن يسعى فيقول يا رب بلغ بى الجنة ونجنى من النار فيوحى الله إليه عبدى إن أنا نجيتك من النار وأدخلتك الجنة أتعترف لى بذنوبك وخطاياك فيقول العبد نعم يا رب وعزتك وجلالك لئن نجيتنى من النار لأعترفن لك بذنوبى وخطاياى فيجوز الجسر ويقول العبد فيما بينه وبين نفسه لئن اعترفت له بذنوبى وخطاياى ليردنى إلى النار
فيوحى الله إليه عبدى اعترف لى بذنوبك وخطاياك أغفرها لك وأدخلك الجنة فيقول العبد وعزتك وجلالك ما أذنبت ذنبا قط ولا أخطأت خطيئة قط فيوحى الله إليه عبدى إن لى عليك بينة فيلتفت العبد يمينا وشمالا فلا يرى أحدا ممن كان شهده فى الدنيا فيقول يا رب أرنى بينتك فيستنطق الله جلده بالمحقرات فإذا رأى ذلك العبد يقول يا رب عندى وعزتك العظائم المضمرات فيوحى الله إليه عبدى أنا أعرف بها منك اعترف لى بها أغفرها لك وأدخلك الجنة فيعترف العبد بذنوبه فيدخل الجنة هذا أدنى أهل الجنة منزلة فكيف بالذى فوقه (الحكيم، والطبرانى عن أبى أمامة والحسن)
أخرجه الطبرانى (8/158، رقم 7669) عن أبى أمامة وحده. قال الهيثمى (10/402) : فيه من لم أعرفهم وضعفاء فيهم توثيق ولين.
ومن غريب الحديث: "العظائم المضمرات": الخفية التى لم يطلع عليها أحد غير الله.