تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث المغيرة: أخرجه ابن ماجه (1/223، رقم 680) ، والبيهقى (1/439، رقم 1907) . قال البوصيرى (1/87) : هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن عدى (4/20، ترجمة 888 شريك بن عبد الله القاضى) ، والخطيب

(14/173) .

حديث عمر: أخرجه ابن أبى شيبة (1/287، رقم 3288) . قال الحسينى فى البيان والتعريف (1/14) : قال

السيوطى: حديث متواتر رواه بضعة عشر صحابيا.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا اشتد الحر"، "إن هذا الحر"، "إن شدة الحر".

ومن غريب الحديث: "أبردوا بالظهر": انتظروا الدخول فى وقت انكسار الوهج والحر. وقيل: معناه صلوها فى أول وقتها من برد النهار وهو أوله. "فيح جهنم": هيجانها وغليانها وانتشار لهبها.

132- أبردوا بالظهر فى شدة الحر (ابن خزيمة، وابن عدى عن عائشة)

أخرجه ابن خزيمة (1/170، رقم 331) ، وابن عدى (6/287، ترجمة 1771 محمد بن الوليد بن أبان القلانسى) ، وقال: يضع الحديث ويوصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون. وأخرجه أيضا: أبو يعلى (8/361، رقم 4949) .

133- أبردوا بصلاة الظهر فى اليوم الحار فإن شدة الحر من فيح جهنم (الطبرانى، وتمام، وابن عساكر عن

عمرو بن عبسة)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (1/307) قال الهيثمى: فيه سليمان بن سلمة الخبائرى، وهو مجمع على ضعفه. وتمام (2/94، رقم 1226) ، وابن عساكر (26/172) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الشاميين (2/309، رقم 1401) .

134- أبررت عمى ولا هجرة (أبو نعيم فى فضائل الصحابة عن العباس أنه أتى بمجاشع يوم فتح مكة وقال

يا رسول الله بايعه على الهجرة فقال: لا هجرة فقال: أقسمت عليك لتبايعنه فبسط يده فبايعه وقال فذكره)

وللحديث أطراف أخرى منها: "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد".

135- أبريها فإن الإثم على المحنث (أحمد، والبيهقى عن عائشة قالت: أهدى إلى ثمر فأكلت بعضه وأقسم على أن آكل الباقى وذكره)

أخرجه أحمد (6/114، رقم 24879) ، والبيهقى (10/41، رقم 19677) . قال الهيثمى (4/183) : رجاله رجال الصحيح.

ومن غريب الحديث: "أبريها": أجيبيها إلى ما أقسمت عليه.

136- أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية (الترمذى - حسن صحيح غريب - عن أبى هريرة. الباوردى عن

إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصارى)

حديث أبى هريرة: أخرجه الترمذى (5/669، رقم 3800) وقال: حسن صحيح غريب.

حديث إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصارى: عزاه الحافظ فى الإصابة (1/234، ترجمة 530) للباوردى مرسلا، وقال: وفى الإسناد ضرار بن صرد وهو ضعيف.

وللحديث أطراف أخرى منها: "بؤسا لك يا ابن سمية"، "تقتلك الفئة الباغية"، "ويحك يا ابن سمية".

ومن غريب الحديث: "الفئة الباغية": الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام.

137- أبشر فإن الجالب إلى سوقنا كالمجاهد فى سبيل الله والمحتكر فى سوقنا كالملحد فى كتاب الله (الحاكم عن اليسع بن المغيرة)

أخرجه الحاكم (2/15، رقم 2167) مرسلا، ونبه على أنه ليس من شرط الكتاب. قال المناوى (3/354) : قال الذهبى: خبر منكر وإسناده مظلم.

ومن غريب الحديث: "الجالب": الذى يجلب المتاع ليبيع ويشترى. "المحتكر": المحتبس للطعام الذى تشتد الحاجة إليه للغلاء. "كالملحد": كالطاعن فى كتاب الله والمتأول له خاطئا.

138- أبشر فإن الله يقول: الحمى هى نارى أسلطها على عبدى المؤمن فى الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة (أحمد، وهناد، وابن ماجه، وابن السنى فى عمل يوم وليلة، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا به حمى قال فذكره)

أخرجه أحمد (2/440، رقم 9674) ، وهناد (1/233، رقم 391) ، وابن ماجه (2/1149، رقم 3470) ، قال البوصيرى (4/61) : هذا إسناد صحيح رجاله موثقون. وابن السنى (ص 202، رقم 546) والحاكم (1/496، رقم 1277) وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبى، وأبو نعيم فى الحلية (6/86) ، وابن عساكر (66/297) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (2/440، رقم 10802) ، والترمذى (4/412، رقم 2088) ، والطبرى فى تفسيره (16/111) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/161، رقم 9844) .

ومن غريب الحديث: "حظه من النار": نصيبه منها.

139- أبشر يا أبا بكر بالجنة (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن زيد بن أرقم) [المناوى]

أخرجه الطبرانى فى الكبير (5/192، رقم: 5061) ، وفى الأوسط (1/266، رقم 868) ، قال الهيثمى (9/56) : فيه عبد الأعلى بن أبى المساور، وقد ضعفه الجمهور، ووثق فى رواية عن يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه. وأخرجه أيضا: أحمد فى فضائل الصحابة (1/424، رقم 665) ، والبيهقى فى الدلائل (6/391) وقال: عبد الأعلى بن أبى المساور ضعيف فى الحديث. قال الذهبى فى السير (15/416) : هذا حديث غريب، تفرد به عبد الأعلى وهو واه.

140- أبشر يا عثمان بالجنة بعد بلاء شديد إن الله مقمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن زيد بن أرقم) [المناوى]

انظر تخريج حديث "أبشر يا أبا بكر بالجنة" فهو طرف منه.

141- أبشر يا على حياتك وموتك معى (ابن قانع، وابن منده، وابن عدى، والطبرانى، وابن عساكر عن شراحيل بن مرة وفيه عباد بن زياد الأسدى متروك)

أخرجه ابن قانع (1/332) ، وابن عدى (4/349، ترجمة 1182 عبادة بن زياد) وقال: من الغالين فى الشيعة وله أحاديث مناكير فى الفضائل، والطبرانى (7/308، رقم 7217) ، وابن عساكر من طرق منها طريق ابن منده (42/366) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (6/76، رقم 5842) ، قال الهيثمى (9/112) : إسناده حسن. وابن شاهين وابن السكن (كما فى الإصابة 3/325، ترجمة 3866، شراحيل بن مرة الهمدانى) .

142- أبشر يا عمر بالجنة (الطبرانى فى الكبير والأوسط عن زيد بن أرقم) [المناوى]

انظر تخريج حديث "أبشر يا أبا بكر بالجنة" فهو طرف منه.

143- أبشروا أبشروا أبشروا من صلى الصلوات الخمس واجتنب الكبائر السبع دخل من أى أبواب الجنة شاء: عقوق الوالدين والشرك بالله وقتل النفس وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف وأكل الربا (الطبرانى عن ابن عمرو)

أخرجه الطبرانى (13/8، رقم 3) . وأخرجه أيضا: الأصبهانى فى الترغيب والترهيب (2/573، رقم 1372) . قال المنذرى (2/197) : فى إسناده مسلم بن الوليد بن العباس، لا يحضرنى فيه جرح ولا عدالة، وكذا قال الهيثمى (1/104) .

144- أبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا (ابن أبى شيبة، والطبرانى، وابن حبان عن أبى شريح الخزاعى)

أخرجه ابن أبى شيبة (6/125، رقم 30006) ، والطبرانى (22/188، رقم 491) ، وابن حبان (1/329،

رقم 122) . قال الهيثمى (1/169) : رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 175، رقم 483) ، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (4/282، رقم 2302) ، ومحمد بن نصر المروزى (كما فى مختصر قيام الليل للمقريزى ص 293، رقم 221) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/327، رقم 1942) .

ومن غريب الحديث: "القرآن سبب" شبه القرآن بالحبل يمسك به الصاعد الجبل، ويرتقى به.

145- أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلى هذه الصلاة غيركم (البخارى عن بريد عن أبى بردة عن أبى موسى)

أخرجه البخارى (1/207، رقم 542) . وأخرجه أيضا: أبو يعلى (13/285، رقم 7300) .

146- أبشروا بالمهدى رجل من قريش من عترتى يخرج فى اختلاف من الناس وزلزال فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال صحاحا بالسوية ويملأ قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى إنه يأمر مناديا فينادى من له حاجة إلى فما يأتيه أحد إلا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول ائت السادن حتى يعطيك فيأتيه فيقول أنا رسول المهدى إليك لتعطينى مالا فيقول احث فيحثى ولا يستطيع أن يحمله فيلقى حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله فيخرج به فيندم فيقول أنا كنت أجشع أمة محمد

نفسا كلهم دعى إلى هذا المال فتركه غيرى فيرد عليه فيقول إنا لا نقبل شيئا أعطيناه فيلبث فى ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين ولا خير فى الحياة بعد (أحمد، وأبو يعلى، والباوردى عن أبى سعيد) [الفتح]

أخرجه أحمد (3/37، رقم 11344) ، قال الهيثمى (7/314) : رجاله ثقات.

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن فى أمتى المهدى"، "يخرج فى آخر أمتى".

من غريب الحديث: "عترتى": عترة النبى - صلى الله عليه وسلم - بنو عبد المطلب، وقيل أهل بيته الأقربون وهم أولاده وعلى وأولاده، وقيل عترته الأقربون والأبعدون منهم. "السادن": هو خادم الكعبة وبيت الأصنام، والجمع السدنة، والفرق بين السادن والحاجب: أن الحاجب يحجب وإذنه لغيره، والسادن يحجب وإذنه لنفسه.

147- أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا ولن تضلوا بعده أبدا

(البزار، والطبرانى عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه)

أخرجه البزار (8/346، رقم 3421) ، والطبرانى (2/126، رقم 1539) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير

(2/209، رقم 1044) . قال الهيثمى (1/169) : فيه أبو عبادة الزرقى متروك الحديث.

148- أبشروا فإنه سيأتى عليكم زمان يغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ويراح بمثلها قيل نحن يومئذ بخير قال إنكم اليوم خير من يومئذ (البزار عن ابن مسعود) [المناوى]

أخرجه البزار (5/323، رقم 1941) . بإسناد جيد كما قال المنذرى (3/100) ، والهيثمى (10/323) .

ومن غريب الحديث: "الثريد": الخبز المفتت فى المرق وغيره.

149- أبشروا فوالله لأنا لكثرة الشىء أخوف منى عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن وحتى يعطى الرجل المائة فيتسخطها قيل ومن يستطيع الشام مع الروم ذوات القرون فقال والله ليفتحنها الله لكم ويستخلفكم فيها حتى تظل العصابة منهم البيض قميصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم ما أمرهم من شىء فعلوه وإن بها اليوم رجالا لأنتم أصغر فى عيونهم من القردان فى أعجاز الإبل قال عبد الله بن حوالة اختر لى يا رسول الله إن أدركنى ذلك قال إنى أختار لك الشام فإنها صفوة الله من بلاده وإليها يجتبى صفوته من عباده يا أهل اليمن فعليكم بالشام فإن صفوة الله من الأرض الشام فمن أبى فليسق بغدر اليمن فإن الله تكفل لى بالشام وأهله (الطبرانى، والبيهقى عن عبد الله بن حوالة)

أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (6/212) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح، غير نصر بن علقمة، وهو ثقة. وأخرجه البيهقى (9/179 رقم 18390) وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الآحاد (4/274، رقم 2295) ، والضياء (9/277، رقم 240، 241) .

ومن غريب الحديث: "الرويجل": تصغير تحقير من الرجل، والمراد: أن الروم يصبحون خدما للعبد الأسود الذى كان من شأن الروم قبل الإسلام أن يحتقرونه. "القردان": مفردها القراد، وهى: حشرة تعض الإبل. "فليسق": المراد أن يسقى ماشيته من مياه اليمن، ويشتغل بها، ويدع الجهاد. "بغدر": جمع غدير، وهو الحوض. "تكفل لى بالشام وأهله": ضمن لى حفظها، وحفظ أهلها القائمين بأمر الله فلا تصيبهم الفتنة.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ١ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ١ · ص ١٠٤