تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما. قال: هي نفساء [¬١].

١٦٣ - [حدثنا (١)] [¬٢] عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد [الله اليزني عن عبد] [¬٣] الرحمن بن عسيلة الصنابحي [¬٤]، قال: وفدت إلى رسول الله ﷺ [¬٥]، فقبض وأنا بالجحفة، فقدمت المدينة وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فسألت بلالا عن ليلة القدر فلم يعتم (٢) أن قال: ليلة ثلاث و[¬٦] عشرين (٣).

[¬١] (ص): «نفسا».

[¬٢] صيغة التحديث ساقطة من الأصل، وهي ثابتة للمؤلف عند تكراره الخبر.

[¬٣] ساقط من الأصل، مستدرك عن المصادر المذكورة أعلاه.

[¬٤] (ص): «الضنابحي».

[¬٥] كذا وقع في مخطوطة المراسيل - كما نبه عليه المحقق - وفاقا لما في الأصل، وفي المطبوعة: «النبي ﷺ».

[¬٦] في المراسيل: «وعشرون».

_________

(١) الخبر في المراسيل لابن أبي حاتم: ١٢٢ - ١٢٣؛ ر: ٤٤٠؛ تاريخ دمشق: ٥٣/ ١٢٨؛ بلفظ: «ما فاتني النبي ﷺ، إلا بخمس ليال فذكره؛ الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط و٣٠٥ ب؛ إلى «متوافرون»؛ الرحلة في طلب الحديث: ١٦٧؛ ر: ٦٨؛ إلى «بالجحفة»؛ لكن وقع ثمة تصحيف كنية المؤلف إلى «أبي جعفر»). والخبر معلق عن الصنابحي، مختصرا في تاريخ الفلاس: ٤١٩، ٥٣٠.

(٢) المعنى: فلم يلبث؛ ففي الصحاح (٥/ ١٩٧٩): يقال: ما علم أن فعل كذا؛ بالتشديد؛ أي: ما لبث وما أبطأ».

(٣) فائدة الخبر أن الصنابحي ليست له صحبة، فتكون روايته عن النبي ﷺ مرسلة.

وتابع الفلاس، ابن سعد في كبرى طبقاته (٩/ ٥١٥؛ ر: ١٠٦٧٣)؛ والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٦٣) بلفظ: «ما فاتني النبي ﷺ، إلا بخمس ليال» فذكره - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٥/ ١٢٩) - وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٢٨؛ ر: ٤٨٧٦٠؛ ٦/ ٢٦٩؛ ر: ٤٩٦١٩)، لكن مختصرا بلفظ: «سألت بلالا عن ليلة القدر، قال: ليلة القدر ثلاث وعشرين». وتابع ابن نمير، في الجرح والتعديل (٥/ ٢٦٣، ر: ١٢٤١) محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق به؛ بلفظ: «سبقني =

علل الحديث - الفلاس · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل الحديث - الفلاسص ٢٢٦