تخطَّ إلى المحتوى

عن حذيفة بن أسيد، قال: «رأيت أبا بكر وعمر»، مثله.

٧٤ - وسمعت (١) يحيى [¬١] يقول: كنا [¬٢] عند شيخ من أهل مكة [¬٣] أنا

[¬١] زيد في الأسامي والكنى والمجروحين: «بن سعيد».

[¬٢] في النكت الوفية: «كتبنا»؛ تصحيف؛ لأن ما بعده يرده، ولا يسوغ ليحيى وصحبه نهي جارية عن الكتب وهم يكتبون.

[¬٣] تاريخ الإسلام: كنا عند شيخ بمكة.

(١) الضعفاء (ج): ٤٠٩ أ؛ الكامل: ٢/ ١٧٥؛ النكت الوفية: ٢/ ١٨؛ لسان الميزان: ٨/ ١٩٧؛ ر: ٧٩٩٥؛ مع إبهام «ابن ندبة» في آخره؛ الأسامي والكنى للحاكم: ٣/ ٣٠٠؛ ر: ١٣٨٥؛ وسقط ما يلي من المطبوعة: «فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة بكذا وكذا»؛ إلى «موسى» وكذلك وقع في القسم المخطوط؛ إلى «موسى بن دينار»؛ وأعاد نقل صدر الحكاية دون تمامها في؛ المجروحين: ١/ ٦٩؛ إلى «موسى بن دينار». وساق الذهبي الحكاية مختصرا مثل التلقين وغيرها. ن: تاريخه: ٤/ ٢٣٨؛ ر: ٣٩٠. ونقل الساجي الحكاية عن الفلاس في كتاب الضعفاء (وهي في طرر ابن شاقلا على نسخة أيا صوفيا من مجروحي ابن حبان: ٢٢٧؛ ر: ٢٩٦). والخبر مثال للتلقين وقبوله. واقتصر أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٤٢؛ رت: ٦٣٩) على إيراد عبارة حفص «إن موسى بن دينار يكذب».

وتابع الفلاس بالحكاية، علي بن المديني في التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٢٨٢؛ ر: ١٢٠٠) والجرح والتعديل (٨/ ١٤٢) وفي تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثالث: ١/ ٢٦١؛ ر: ٨٩٩) بإيجاز ودفع للتمثيل. وصدر أبو بكر النقل بقوله: «وزعم علي»؛ لأنها وجادة عنده.

ونقل الحكاية عن علي، ابن شاهين في تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين (٦٧؛ رت: ٩٩، ١٧٢؛ ر: ٥٩٧). وزاد في الموضع الأول: «قال ابن المديني: وقد رأيت أنا أبا شيخ هذا. كان ها هنا يقال له: جارية بن هرم. وكان رأسا في القدر، وكان ضعيفا في الحديث.

ومن الغريب أن أبا أحمد الحاكم، ساق الحكاية في رسمين: رسم أبي الحسن موسى بن دينار المكي (٣/ ٣٠٠؛ ر: ١٣٨٥) - وهذا موضعها على الصواب - ورسم أبي الطيب موسى بن يسار المكي، وأثبت تبعا لذلك اسم والد الراوي «دينار»، في الأول، و«يسار» في الثاني. والذي أوقعه في الغالب في هذا الوهم، تصحيف الاسم في نسخة من النسخ التي اعتمدها. =

علل الحديث - الفلاس · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.