عائشة، عن النبي ﷺ. فقلت له: إن يحيى لم يرفعه. فقال: الله أعلم كيف كنت آخذ الحديث (١)!، وهو مرفوع.
وسمعت أبا عاصم يقول: حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا القاسم، عن عائشة، عن النبي ﷺ، فأتيت [¬١] ليحيى فذكرت ذلك له، فقال: سمعت عبيد الله يحدث به مرفوعا، ولكني أهابه. وحدثني أبو قتيبة [¬٢] قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم، عن عائشة بمثله؛ ولم يرفعه.
وحدثنا يزيد بن زريع، قال: نا حسين المعلم (٢)، عن عطاء [¬٣]، عن عائشة، قالت: «إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله».
أبو عاصم، قال: نا ابن [¬٤] جريج، قال: حدثني ابن [¬٥] أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة بمثله، ولم يرفعه (٣).
١٢٨ - وسمعت (٤) أبا قتيبة يقول ليحيى يوما: حدثنا إسماعيل بن
[¬١] في الأصل: «فأثبت».
[¬٢] في الأصل: «قبيسة»؛ وهو تصحيف، والقصد إلى سلم بن قتيبة الخراساني الفريابي الشعيري البصري، من شيوخ المؤلف.
[¬٣] (ص): «عطا».
[¬٤] (ص): «ابن».
[¬٥] (ص): «بن».
= تهذيب الكمال: ٩/ ٢١؛ ر: ٣٤٤٠.
(١) أي: من جهة التحرز والتثبت، وأخذ الحيطة والتنبه لما يلقى إلي، فليس هذا عندي مناط شك؛ والله أعلم.
(٢) يحيى بن معين (الدقاق: ٨٢؛ ر: ٢٤١): «حسين المعلم، ثقة ليس به بأس».
(٣) ن: تخريجه في تحفة الأشراف (ط بشار): ١١/ ٦٨٩ - ٦٩٠؛ ر: ١٧٥٣٣؛ إتحاف المهرة: ١٧/ ٤٦٤؛ ر: ٢٢٦٢٧؛ المسند المصنف المعلل: ٣٨/ ١٢٠ - ١٢١؛ ر: ١٨١٩٦.
(٤) الضعفاء (ج): ل ٢١ أ؛ الكامل: ١/ ٢٩٣. ونقله الذهبي ببعض اختصار في تاريخ الإسلام: ٤/ ٨١٢؛ ر: ٢٠.