تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله: ﴿فصل﴾

﴿أَحْمد وَأَصْحَابه، وَالْأَكْثَر﴾، مِنْهُم: الْمَالِكِيَّة وَالشَّافِعِيَّة: ﴿لَا تقبل رِوَايَة مَجْهُول الْعَدَالَة﴾ .

وَعَن أَحْمد رِوَايَة: يقبل ﴿وفَاقا لأبي حنيفَة، وَأكْثر أَصْحَابه، وَابْن فورك، وسليم الرَّازِيّ، والمحب الطَّبَرِيّ، والطوفي من الْأَصْحَاب كقبوله عقب إِسْلَامه﴾ .

هَكَذَا نقل كثير من الْعلمَاء أَن مَذْهَب أبي حنيفَة، وَأَصْحَابه كَذَلِك.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٤ · ص ١٩٠٠