قَوْله: ﴿فصل﴾
﴿إِذا أخبر وَاحِد بِحَضْرَتِهِ - ﷺ َ - وَلم يُنكر، دلّ على صدقه ظنا، فِي ظَاهر كَلَام أَصْحَابنَا، وَغَيرهم﴾، قَالَه ابْن مُفْلِح، ﴿وَاخْتَارَهُ الْآمِدِيّ وَغَيره لتطرق الِاحْتِمَال﴾ .
لاحْتِمَال أَنه مَا سَمعه، أَو مَا فهمه، أَو أَخّرهُ لأمر يُعلمهُ، أَو بَينه قبل ذَلِك الْوَقْت وَنَحْوه.
﴿وَقيل:﴾ يدل على صدقه ﴿قطعا﴾؛ لِأَنَّهُ - ﷺ َ - لَا يُقرر الْبَاطِل.
وَقيل: إِن كَانَ الْأَمر دينيًا دلّ على صدقه؛ لِأَنَّهُ بعث شَارِعا للْأَحْكَام فَلَا يسكت عَمَّا يُخَالف الشَّرْع بِخِلَاف الدنيوي؛ فَإِنَّهُ - ﷺ َ - لم يبْعَث لبَيَان الدنيويات، قَالَه فِي " الْمَحْصُول ".
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٢٠