وعكسًا.
قَالَ يُوسُف الْجَوْزِيّ: خبر الْوَاحِد مَا نَقله وَاحِد عَن وَاحِد، أَو تخَلّل رِوَايَة الكثيرين وَاحِد. انْتهى.
﴿وَقيل: مَا أَفَادَ الظَّن﴾ . يَعْنِي قيل: إِن خبر الْوَاحِد مَا أَفَادَ الظَّن ﴿وَنقض طردًا وعكسًا﴾، فنقض طردًا بِالْقِيَاسِ، وعكسًا بِمَا لَا يُفِيد ظنا من الْأَخْبَار.
وَقَالَ الْآمِدِيّ: كَيفَ، وَالظَّن يُطلق على الْعلم، وصيانة للحد عَن الْمُشْتَرك مَا حَده.
وَأجِيب بِمَنْع الِاشْتِرَاك، بل هُوَ فِي الظَّن مجَاز، وَلَا يرد الْخَبَر الْوَاحِد المحتف بالقرائن المفيدة للْقطع؛ لِأَن الإفادة بالانضمام.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٠٣