تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الحكيم يخبره بذلك فكتب إليه أنها بلاد شر وقسوة فعجل الخروج منها

فهذه حال بلاد القوم وأما خفه سفك الدماء عليهم فقد شهدت أنا منه أيام كوني بسوس ما قضيت منه العجب

الحرب بين المرابطين والموحدين

ولما كانت سنة 517 جهز جيشا عظيما من المصامدة جلهم من أهل تينمل مع من انضاف إليهم من أهل سوس وقال لهم اقصدوا هؤلاء المارقين المبدلين الذين تسموا بالمرابطين فادعوهم إلى أماتة المنكر وإحياء المعروف وإزالة البدع والإقرار بالإمام المهدي المعصوم فإن أجابوكم فهم إخوانكم لكم مالهم وعليهم ما عليكم وإن لم يفعلوا فقاتلوهم فقد اباحت لكم السنة قتالهم

وأمر على الجيش عبد المؤمن بن علي وقال أنتم المؤمنون وهذا أميركم فاستحق عبد المؤمن من يومئذ اسم إمرة المؤمنين

وخرجوا قاصدين مدينة مراكش فلقيهم المرابطون قريبا منها بموضع يدعى البحيرة بجيش ضخم من سراة لمتونة أميرهم الزبير بن علي بن يوسف ابن تاشفين فلما تراءى الجمعان أرسل إليهم المصامدة يدعونهم إلى ما أمرهم به ابن تومرت فردوا عليهم أسوأ رد وكتب عبد المؤمن إلى أمير المسلمين علي

المعجب · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٩٢