رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صنف لهم تصانيف في العلم منها كتاب سماه أعز ما يطلب وعقائد في أصول الدين وكان على مذهب أبي الحسن الأشعري في أكثر المسائل إلا في إثبات الصفات فإنه وافق المعتزلة في نفيها وفي مسائل قليلة غيرها وكان يبطن شيئا من التشيع غير أنه لم يظهر منه إلى العامة شيء
طبقات الموحدين
وصنف أصحابه طبقات فجعل منهم العشرة وهم المهاجرون الأولون الذين أسرعوا إلى إجابته وهم المسمون بالجماعة وجعل منهم الخمسين وهم الطبقة الثانية وهذه الطبقات لا تجمعها قبيلة واحدة بل هم من قبائل شتى وكان يسميهم المؤمنين ويقول لهم ما على وجه الأرض من يؤمن إيمانكم وأنتم العصابة المعنيون بقوله عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة بالمغرب ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وأنتم الذين يفتح الله بكم فارس والروم ويقتل الدجال ومنكم الأمير الذي يصلي بعيسى بن مريم ولا يزال الأمر فيكم إلى قيام الساعة هذا مع جزئيات كان يخبرهم بها وقع أكثرها وكان يقول لو شئت أن أعد خلفاءكم