تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعادها الله وكان سير هذا هو الذي تولى فتحها فكتب عنه أبو محمد كتابا

أدام الله أمر أمير المسلمين وناصر الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن تاشفين خافقة بنصرة الدين أعلامه نافذة في السبعة الأقاليم أقلامه من داخل مدينة شنترين وقد فتحها الله تعالى بحسن سيرتك ويمن نقيبتك على المسلمين

والحمد لله رب العالمين حمدا يستغرق الألفاظ الشارحة معناه ويسبق الألحاظ الطامحة أدناه لا يرد وجهه نكوص ولا يحد كنهه تخصيص ولا يجزره بقبض ولا ببسط مثال ولا تخمين ولا تحصره بخط ولا بعقد شمال ولا يمين ولا يسعه أمد يحويه ولا يقطعه أبد يستوفيه ولا يجمعه عدد يحصيه إذا سبقت هواديه لحقت تواليه

وعلى محمد عبده وأمين وحيه الصادع بأمره ونهيه نظام الأمة وإمام الأئمة سر آدم من بنيه وفخر العالم ومن فيه صلاة تامة نقضيها وتحية عامة نؤديها ترفض ارفضاض الزهر من كمامه وتنفض انفضاض المسك من ختامه فلقد صدع بتوحيده وجمع على وعده ووعيده وأوضح الحق وجلاه ونصح الخلق وهداه إلا من حقت عليه كلمة العذاب وسبقت له الشقوة في أم الكتاب

وأظهر العزيز عزت أسماؤه وجلت كبرياؤه دينه على جميع الأديان على رغم من الصلبان ووقم من الأوثان وأنجز لنا تعالى وعده

المعجب · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٦٥