واستخلف عليها ولده عبادا ولقبه بالمأمون وهو أكبر ولده ولد له في حياة أبيه المعتضد وسماه عبادا فكان المعتضد يضمه إليه ويقول يا عباد يا ليت شعري من المقتول بقرطبة أنا أو أنت فكان المقتول بها عباد هذا في حياة أبيه المعتمد وفي السنة التي زال عنهم الملك فيها
أول أمر المرابطين بالأندلس
ولما كانت سنة 479 جاز المعتمد على الله البحر قاصدا مدينة مراكش إلى يوسف بن تاشفين مستنصرا به على الروم فلقيه يوسف المذكور أحسن لقاء وأنزله أكرم نزل وسأله عن حاجته فذكر أنه يريد غزو الروم وأنه يريد إمداد أمير المسلمين إياه بخيل ورجل ليستعين بهم في حربه فأسرع أمير المسلمين المذكور إجابته إلى ما دعاه إليه وقال له أنا أول
المعجب · الصفحة ١٣٠