تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% بكى حديثك حتى الدر حين غدا % يحكيك رهطا وألفاظا ومبتسما % % وروضة الحسن من أزهارها عريت % حزنا عليك لأن أشبهتها شيما % % بعد النعيم ذوى الريحان حين رأى % ريحانك الغض يذوي بعد ما نعما % % لم يرحم الدهر فضلا أنت حامله % من ليس يرحم ذاك الفضل لا رحما % % شقيقك الصبح إن أضحى بشارقة % وأنت في ظلمة فالصبح قد ظلما %

فصل رجع الحديث عن دولة المرابطين بالأندلس

وإنما أوردنا هذه النبذة اليسيرة من أخبار المعتمد على الله مع ما تعلق بها وإن كانت مخرجة عن الغرض لندل بها على ما قدمنا من ذكر فضله وغزارة أدبه وإيثاره لذلك وأيضا فليتصل نسق الأخبار عن المملكة أعني مملكة الأندلس إلى المرابطين أصحاب يوسف بن تاشفين ولوجه ثالث وهو أن ما آلت إليه حال المعتمد هذا من الخمول بعد النباهة والضعة بعد الرفعة والقبض بعد البسط من جملة العبر التي أرتناها الأيام والمواعظ التي تصغر الدنيا في عيون أولي الأفهام

المعجب · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٦١