تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوجهه ينشدهم رافعا صوته % رب ركب قد أناخوا عيسهم % في ذرى مجدهم حين بسق % % سكت الوهر زمانا عنهم % ثم أبكاهم دما حين نطق % $

فما كان إلا اشهر يسيرة حتى وقع بهم وأبكاهم الدهر كما قال

وبلغ من حال المعتمد على الله بأغمات أن آثر حظياته وأكرم بناته ألجئت إلى أن تستدعي غزلا من الناس تسد بأجرته بعض حالها وتصلح به ما ظهر من اختلالها فادخل عليها فيما أدخل غزل لبنت عريف شرطة أبيها كان بين يديه يزع الناس يوم بروزه لم يكن يراه إلا ذلك اليوم واتفق أن السيدة الكبرى أم بنيه اعتلت وكان الوزير أبو العلاء زهر بن عبد الملك بن زهر بمراكش قد استدعاه أمير المسلمين لعلاجه فكتب إليه المعتمد راغبا في علاج السيدة ومطالعة أحوالها بنفسه فكتب إليه الوزير مؤديا حقه ومجيبا له عن رسالته ومسعفا له في طلبته واتفق أن دعا له في أثناء الرسالة بطول البقاء فقال المعتمد في ذلك % دعا لي بالبقاء وكيف يهوى % أسير أن يطول به البقاء % % أليس الموت أروح من حياة % يطول على الشقي بها الشقاء % % فمن يك من هواه لقاء حب % فإن هواي من حتفي اللقاء %

المعجب · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٥٥