تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتغلب عليها والمدبر لأمرها فجهز المعتمد جيوشا عظيمة وتكفل له ابن عمار بأخذها وإخراج ابن طاهر عنها فولاه ما تولى من ذلك وخرج ابن عمار حتى نزل على مرسية فأخذها وأخرج ابن طاهر عنها فلحق ابن طاهر حين خرج من مرسية ببني عبد العزيز ببلنسية فكان بها إلى أن مات رحمه الله

ولما تغلب ابن عمار على مرسية دار ملك بني طاهر كما ذكرنا حدثته نفسه وسول له سوء رأيه أن يستبد بأمره وأن يضبط تلك البلاد لنفسه فلم يزل يصرف الحيلة في ذلك إلى أن تم له بعضه ودانت له مرسية وأعمالها وطمع في ملك بلنسية إلى أن قام عليه رجل من أهل مرسية يقال له ابن رشيق كان أبوه من عرفاء الجند بها وكان ابن عمار قد خرج لبعض أمره فدعا ابن رشيق هذا إلى نفسه وقامت معه العامة وبعض الجند فسمع ابن عمار بذلك فجاء يركض حتى أتى المدينة وقد غلقت أبوابها دونه فحاصرها بمن معه أياما فامتنعت عليه ولم يقدر على دخولها فبقي حائرا لا يدري

المعجب · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ١٢٢