% وصحب بجلق خلفتهم % % سواهم بقلبى لم ينزل %
% وخضت بدمعى مذ فارقوا % % وبالصد منزل قلبى بلى %
% فقلت لجارى عيونى قفا % % لذكرى الحبيب مع المنزل %
% وفتانة سمتها وصلها % % فأصمت بمنظرها مقتلى %
% بقد ترنحه ذابلا % % وخد به الورد لم يذبل %
% مهاة من الحور فى ثغرها % % رحيق الحياة مع السلسل %
% لختم الجمال به شامة % % وكان عن العشق فى معزل %
% تحرش طرفى بلحظ لها % % وكان عن العشق فى معزل %
% فآبت بمهجته للحمى % % أسير ظبا طرفها الاكحل %
% ومدت شراك دجا شعرها % % فصادت لطائر دمعى ولى % % وقوله من أخرى مستهلها
% أما آن تقضى لقلبى وعوده % % ويورق من غصن الاحبة عوده %
% فقد شفه داء من الصد متلف % % وليس له غير السقام يعوده %
% وما حال مشتاق تناءت دياره % % وأحبابه مضنى الفؤاد عميده %
% يراقب من زور النسيم زيارة % % فان جاءه يذكى الجوى ويزيده %
% حكى النجم بين السحب يبدو ويختفى % % اذا سال أجفانا وثار وقوده %
% ولو كان يسعى للزيارة ممكنا % % لسار ولكن أثقلته قيوده % % ومن مقاطيعه قوله
% جذبت بمغناطيس لحظى خاله % % فصار لجفنى ناظرا وعلاجا %
% ومذ خاف من عين المراقب أنبتت % % دموع زفيرى للجفون سياجا % % وقرأت بخطه أنشدنى الامير المنجكى بداره بدمشق فى سنة خمس وأربعين وألف
% ولما طارت الآمال شرقا % % وغربا ثم لم أر لى مغيثا %
% بسطت جناح ذلى ثم انى % % وقفت بباب عزك مستغيثا % % قال ثم بعد مدة تأملتهما ومعناهما وقلت ما أحق مثلى بهما وما أحلاهما وجعلت اذ ذاك بيتين من الوزن دون القافية وهما
% ولما ضاقت الايام ذرعا % % بأحوالى ولم أر لى نصيرا %
% شرحت فؤاد آمالى يذل % % وقمت بباب عزته فقيرا % %