تخطَّ إلى المحتوى

|

% يا نبي الهدى أغثني سريعا % % وأقلني من عثرتي بدعاكا %

% كن نصيري على الخطوب جميعا % % وأجرني من جورد هرتشاكا %

% أنت سر الوجود لولاك ما % % كون الكون سيدي لولاك %

% خصك الله بالبراق وبالإسرا % % ورؤياه جهرة قد حباكا %

% بت ترقى في ليلة بفخار % % طاب فيها إلى العلى مسراكا %

% كان جبريل خادما وسفيرا % % ولسبع الطباق قد راقاكا %

% جزت حجبا وكم علوت بساطا % % ما علاه من الأنام سواكا %

% وصرير الأقلام من مستوى قد % % سمعته حقا كذا أذناكا %

% وأتاك الندا من مالك الملك % % أدن مني وسل تقز بمتاكا %

% وتجلى الجبار جل علاه % % وتدلى إليك بل واصطفاكا %

% وتلذذت بالخطاب عيانا % % ولقاب للقوس قد ادناكا %

% وتلاشيت في الغيوب بلا أبن % % فمن ثم لم تزل قدماكا %

% وتولاك إذ هداك وولاك % % عطاء ويا لجمال كساكا %

% جمع الله فيك كل فخار % % بل وأعطاك كل ما أرضاكا %

% خاتم الرسل سيد الخلق طرا % % كلهم في المعاد تحت لواكا %

% فعليك الصلاة تترى دواما % % وعلى الآل والتابعين هداكا %

% وعلى الصحب من حموك وآووا % % بل وفي الله جاهدوا أعداكا %

% وعلى كل تابع وموال % % مقتف أثرهم يريد رضاكا %

% عد خلق الإله مني لترضى % % وليرضى الإله عني بذاكا % % قوله متغزلا |

% يا هند جودي بوصال ولو % % مقدار رد الطرف إذ يطرف %

% وروحي روحي برؤياك يا % % سؤلي فما غيرك بي يلطف %

% فقد فني صبري وطال المدى % % وحبذا وصل به تعطف %

% راقت ورقت في العلى % % ونورها كالبرق قد يخطف % % وله غير ذلك وكانت وفاته في

( حرف الراء )

ربيع النباطي نزيل مكة كان من عظماء العلماء السالكين منهج الرشاد وهو من

Khulasat Athar · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.