القاسم فى الجهات الشرفية وأرسله إلى عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن المطهر فى الصلح الاول وتم على يديه واستمر على حاله من الاشتغال بأمور المسلمين وتدريس العلم إلى ان اختار الله تعالى له ما عنده من الانتقال إلى دار القرار سنة اثنتين وثلاثين وألف تقريبا وعقبه فى هجرة الجاهلى من الشاهل وقت رقم هذه سنة احدى وثمانين نحو ثمانين رجلا منهم العلماء العاملون كالسيد العلامة أحمد بن صلاح بن محمد بن على بن إبراهيم أخذ العلم عن السيد محمد بن عز الدين المفتى بمدينة صنعاء ثم رجع إلى بلده الهجرة بعد أن أقام بصنعاء سبع سنين فأخذ عنه جماعة من الطلبة علم الفقه بتحقيق قواعده واستمر على ذلك إلى وقتنا هذا وتولى القضاء بجهة الشرف الاسفل مع مكارم أخلاق واكرام للوافدين والولد الآخر من ولدى السيد على بن إبراهيم هو السيد صارم الدين إبراهيم بن على مات مهاجرا بمدينة حوت سنة اثنتى عشرة وألف وله العقب الاطيب الاكثر خلف ستة أولاد منهم السيد العلامة شرف الدين بن إبراهيم وهو اكبر أولاده وكان من أعيان أهل البيت علما وعملا وسعة صدر وتولى القضاء للامام المؤيد بالله محمد بن القاسم بعد وفاة عمه محمد بن على واستمر عليه إلى أن مات سنة أربع وسبعين وألف وعمره ست وثمانون وخلف أربعة عشر ولدا ومنهم السيد العلامة المحقق فى الاصول والفروع شمس الدين بن إبراهيم بن على العالم كان من العباد الجامعين بين فضيلة العلم والجهاد ولم يتول شيئا من الاعمال إلى أن مات سنة أربع وخمسين وألف وعمره خمس وستون سنة وللسيد إبراهيم أربعة أولاد غير هذين وهم السيد محمد بن إبراهيم والسيد العابد أحمد بن إبراهيم والسيد صلاح بن إبراهيم والسيد الحسين بن إبراهيم وكل منهم خلف جماعة من الاولاد ذكورهم فى تاريخ راقم هذه الاحرف خمسة وسبعون ما بين كهل وشاب وصغير ولم يخل الله تعالى أولادهم من التمسك بالعلم وسلوك طريق سلفهم الطاهرين هكذا نقله ولد ولد ولده السيد أحمد بن الحسين بن إبراهيم بن على العالم رحمهم الله تعالى
على بن إبراهيم بن على بن إبراهيم بن المهدى بن أحمد بن يحيى بن القاسم
بن يحيى ابن عليان ومن هنا تتمة النسب قد ذكرتها فى ترجمة السيد اسماعيل الحجاف السيد الجليل الصالح الولى رأس الفضلاء وتاج الكبراء كان سيدا مباركا عادلا عارفا له أخلاق رضية وشمائل مرضية تولى الجعفرية وما والاها من أرض اليمن نحو