تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% كلما أزمع الفؤاد سلوا % % ذكرتنى وهنانة هيفاء %

% ذات قد كأنه غصن بان % % جللته غمامة سوداء %

% وعيون فواتر ساجيات % % رسل الموت بينها كمناء %

% قائلات لمن تمنى لقاها % % لابقاء مع اللقا لابقاء %

% وقدود بميلها تتثنى % % ظاميات أكفالهن رواء %

% يطمع الصب لينها فى لقاها % % وهى للصب صخرة صماء %

% لم أنلها بالعين الا اختلاسا % % رد عينى عن الصفات الضياء %

% وعدانى عن ازديارى حماها % % رقباها وصدها الرقباء %

% فترانى أهوى الممات طماعا % % لازديارى منها وبئس الرجاء %

% أو أرجى يوم النشور لقاها % % وكثير من الرجاء هباء %

% انما الحب ذلة وغرور % % وسقام يكل عنه الدواء % % وقوله أيضا

% سمحت بوصل المستهام العاشق % % هيفاء خصت بالجمال الفائق %

% بيضاء صامتة الموشح طفلة % % تزرى القضيب بلين قد باسق %

% من بعد ما شحت بطيب وصالها % % نحوى ومل تسمح بطيف طارق %

% وافت وثوب الليل أسود حالك % % فى جسم عاشقها وزى السارق %

% باتت ذوائبها الحسان قلائدى % % وموسدى نعم الذراع الرائق %

% نشكو الجوى ونبث سر غرامنا % % فى غفلة الرقبا ونوم الرامق %

% لله من وصل هنالك نلته % % فى جنح ليل غيهبى غاسق %

% فى ليلة ظلما كأن نجومها % % فى لج بحر أوثقت بوثائق %

% من شادن غنج أغن مهفهف % % أحوى العيون بديع صنع الخالق %

% ملك الفؤاد بدله ودلاله % % فجوانحى كجناح طير خافق %

% تالله لا أنساه ليلة قال لى % % لا تنس منى محض ود صادق %

% واسأل فؤادك عن فؤادى انه % % ينبيك عما جن قلب الوامق %

% واليك يا سبط المكارم حلوة % % عذرا تضوع عنبر اللناشق %

% ألقت اليك زمامها منقادة % % وتبرزت نحو اللبيب الحاذق %

% فاجعل اجازتها الجواب فانه % % طب الفؤاد المستهام العالق % %

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ٤ · ص ٥٨