تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% مبديا من حرارة القهر ما لو % % حلت الكون لم يكن كنه برد %

% وبدا مغرما هناك بشتمى % % آدمى غدا بهيئة قرد %

% والذى أوجب التخاصم أنى % % كنت قدما منحته صفو ودى %

% ثم كلت قريحتى عن مديح % % فاستعارت له حديقة حمد %

% ورآها من بعد حول وشهرين بدرج قد كان من قبل عندى % %

% فبدا منه ما بدا وسقانى % % وتحسى من أكؤس الذم دردى %

% وعلى كل حالة سيد الاحكام أرجو وما سواه تعدى % % ومما وقفت عليه أنا الفقير من شعره هذه القصيدة يمدح بها النجم محمد الحلفاوى خطيب حلب فقال

% حيا الحيا حلب العواصم والقلاع الاعصميه % %

% وسقى معالمها الممنعة المحصنة الأبنية %

% وتداركها بالعناية كل ألطاف خفيه % %

% بلد تكنفها الحدائق والرياض الاريضيه % %

% فاحت على أرجائها % % نفحات أزهار زهيه % %

% وترنحت عرصاتها % % بالرائحات المندلية %

% وتقمصت أبناؤها % % حللا من الزلفى العليه %

% ولمائها وهوائها % % وبنائها أوفى مزيه %

% فاقت على الدنيا فوافق اسمها حلب العديه % %

% بلد هى الملك المطاع وكل مملكه رعيه % %

% زهر النجوم لنجمها السامى الذرى خضعت وليه % %

% نجم الهداية والدراية والاسانيد القويه % %

% واللوذعى الالمعى % % السيد الوافى العطيه %

% لما استهل نواله الغمر الذى غمر البريه % %

% صدحت بلابل روضها % % سحرا بأصوات شجيه %

% عقدت بأعناق العفاة شوارد المنن الخفيه % %

% غرر القلائد والقصائد والعقود الجوهريه % %

% ضاهى بها السبع الشداد على منازله العليه % %

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ٤ · ص ٤٣٩