% ما ترى عن الانام ثوى % % حفرة اذ آب من سفره %
% لم يقم فى قصره زمنا % % غير وقت زاد فى قصره %
% بعد ما قد كان عزته % % ترشد السارى إلى وطره %
% وندى كفيه منهمرا % % مذهلا للروض عن مطره %
% كان طودا لا يحركه % % أى خطب جل فى خطره %
% كان بحرا طالما التقط الطالب المحتاج من درره % %
% شادركن الدين ملتمسا % % لرضى الرحمن من صغره %
% وحوى الدنيا وديدنه % % طلب الاخرى إلى كبره %
% فسقى الرحمن تربته % % صيبا ينهل فى سحره %
% وعماد الدين أزعجه % % بعده يغدو على أثره %
% لم ينل فى العمر بغيته % % لا ولا أفضى إلى وطره %
% لم يذق فى دهره أبدا % % صفو عيش صين عن كدره %
% ما أراه الدهر مطلبه % % ليته أخلاه من غيره %
% رحم الرحمن مصرعه % % ووقاه الحر من سقره %
% كيف أنسى شمس مفخرنا % % وأرى السلوان عن قمره %
% فهما قد أضر ما لهبا % % فى فؤادى طار من شرره %
% وأسالا مدمعا بخلت % % أدمعى دهرا بمهمره %
% لا أفى يوما بحقهما % % لو أسلت الروح عن قطره %
% غير أن الصبر شيمة من % % صوب الرحمن فى قدره %
% لينال الاجر منه اذا % % ذاق طعم الصاب من صبره %
% نسأل الرحمن خاتمة % % برضا الرحمن فى صدره % % ورثاه الشيخ البليغ صارم الدين إبراهيم الهندى المهتدى بقصيدة فجيمة منها
% قضى الفخار فلا عين ولا أثر % % واحلو لك الخطب لا شمس ولا قمر %
% أمهبط الوحى ما هذا الذى صنعت % % يد القضاء وماذا أحدث القدر %
% وما الذى مادت الدنيا لصدمته % % تفجعا وتوارى النجم والشجر %
% وما الذى منه ماج الكون واضطربت % % له الجبال وريع الراد والسحر %
% وما الذى جزر البحر الكهام له % % واستشعر الحشر منه البدو والحضر % %