مباهاة وتشبها باهل الكرم ولولا ذلك هلكوا ويروى لولا اللئام لهلك الانام من قولهم لأمت بينهما أصلحت من اللأم وهو الاصلاح ويروى اللوام بمعنى الملاومة من اللوم صبرا على مجامر الكرام قال قوم رواد يسار الكواعب مولاته عن نفسها فنهته فلم ينته فواعدته فخذل فذكر ذلك لصاحب له فقال ويلك يا يسار كل من لحم الجوار واشرب من لبن العشار واياك وبنات الاحرار فأبى الا هواها فأتاها فقالت له انى مبخرتك ببخور فان صبرت عليه طاوعتك ثم أتته بمجمرة فلما جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها فقالت صبرا على مجامر الكرام يضرب فى احتمال الشدائد عند صحبة الكبراء هيهات أيكون الوعر سهلا والخمر تكنى بالطلا هى الخمر تكنى بالطلا يضرب للامر ظاهره حسن وباطنه على خلاف ذلك اذلام المعيدى ونفر واعتبر بأوله السفر وحجت السحائب السوق وشب عمر وعن الطوق فالبث قليلا تلحق الحلائب انه مع الخواطئ سهم صائب يضرب للذى يخطى مرارا ويصيب مرة والخواطئ التى تخطئ القرطاس وهى من خطئت أى أخطأت قال أبو الهيثم هى لغة ردية قال ومثل العامة فى هذا رب رمية من غير رام قال أبو عبيد يضرب قوله مع الخواطى للبخيل يعطى أحيانا مع بخله
% ولست بمفراح اذا الدهر سرنى % % ولا جازع من صرفه المتقلب % % انى قد شمرت ذيلا وادرعت ليلا وقدمت كتابى وتوجهت بوجه خطابى إلى حضرة مولى الموالى وقرة عين الموالى سيد صناديد الروم وسند السادة القروم أنهى إلى سدته السنيه وعتبته العلية أن شوقى إلى تمريغ خد الملازمة فى تراب بابه المشيد وبسط ذراعى العبودية بوصيدة السعيد شوق الغريب إلى الوطن والنازح إلى السكن والمهجور إلى العناق والمخمور إلى الكاس الدهاق والصديان إلى الماء القراح والحيران إلى تبلج الصباح ولولا خشية الاملال بعد رعاية عدم الاخلال لأرخيت عنان أدهم القلم فى ميادين الشكوى ونشرت دفين الالم الذى عليه أطوى لكنى زحمت جماحه وكسرت جناحه رفقا أن يألم مولاى واشفاقا أن يلتاح قلبه من جراى وأمرته أن يرد فناء سيدى مسرورا فرحا وان يسحب ذيله بساحاته مرحا ويسفر طلاقة وسرورا بشرا ويفتر بمبسم خريدة عذرا مقبلا للارض بين يديه قاضيا بعض ما يجب من الثناء عمليه اذ ليس