|
% فسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا % والنهروان وسل صفين والجملا %
% فيا ابن طه علوت الناس مرتبة % % وجل قدرك أن تحكي له مثلا %
% هل أنت ملك عظيم الخلق أم ملك % % أبن فأمرك هذا حير العقلا %
% جمعت كل صفات الحسن أعظمها % % جبر الخواطر للعاني ومن وصلا %
% لا سيما من عبيد غرس نعمتكم % % أبا وجدا فمن ذا أصبحوا أصلا %
% لذا حثثت مطايا العزم مسرعة % % إلى فنائك كيما أبلغ الأملا % % منها |
% ما ينفذ حكم الشرع دام سوى % % ذات الشريف وما عنه نرى حولا %
% أدامه الله في سعد يسر به % % وذا دعاء لكل الخلق قد شملا %
% ثم الصلاة على المختار من مضر % % والآل والصحب ما مدح الشريف حلا % % ولما وقف على قول البدر الدماميني |
% يا ساكني مكة لا زلتم % % أنسا لنا أني لم أنسكم %
% ما فيكم عيب سوى قولكم % % عند اللقا أوحشنا إنسكم % % قال مجيبا |
% ما عيبنا هذا ولكنه % % من سوء فهم جاء من حدسكم %
% لم نعن بالإيحاش عند اللقا % % بل ما مضى فابكوا على نفسكم % % وحذا حذوه ولده زين العابدين المقدم ذكره فقال |
% يا مظهر العيب على قولنا % % عند اللقا أوحشنا أنسكم %
% ما قصدنا ما قد جنحتم له % % من خطأ قد جاء في فهمكم %
% فقولنا المذكور جار على % % حذف مضاف غاب من حدسكم %
% والقصد فقد الأنس فيما مضى % % لا ضده الواقع في وهمكم %
% فالأنس لم يوحش بلى فقده % % هو الذي يوحش من مثلكم %
% وبعد أن بان لكم فاجزموا % % بنسبة العيب إلى نفسكم % % وحين وقف على ما قاله العلامة أحمد بن عبد الرؤف قال مجيبا ومعتذرا عن الدماميني |
% صونا موالي الفضل بين الورى % % للبدر إن تدركه شمسكم %
% وجللوه بعباء الإخا % % فإنه الأنسب من قدسيكم %
% فإنه الكنز وبنيانه % % مؤسس قد ما على أسكم %
% كأنه أضمر أن شانكم % % صناعة الإيهام في لفظكم %
% فاستعمل النوع الذي أنتم % % أدري به كي يجتني غرسكم % %