تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% رويدك شأن الدهر أن يتغيرا % % وشمته أنا ما صفا أن يكدرا %

% وعادته الشعاء في الناس أنه % % إذا جاء بالبشرى تحول منذرا %

% فلا بؤسه يبقى وأما نعيمه % % فكالطيف إذ تلقاه في سنه الكرا %

% فلا تك مسرورا إذا كان مقبلا % % ولا تك حزونا إذا هو أدبرا %

% فأي دجى هم دهاك ولم تجد % % صبا حاله بالبشر وأفاك مسفرا %

% وقد هزلت أيامنا فلو أنها % % أتتنا بجد كان للهزل مظهرا % % ومنها

% وليس بعيب البدر فقدان نوره % % إذا كان بعد الفقد يظهر مقمرا % % وكتب إلى بعض الموالي يودعه

% أمامك التوفيق والرشد % % وخدنك التأييد والسعد %

% وكلما حليت في منزل % % قابلك الاقبال والجد %

% رحلت عن ثهبائنا فانزوى % % الفضل بها وانطمس المجد %

% من بعد ما أجريت عدلا بها % % فيه تساوى الحر والعبد %

% فكن مثل الشمس ماشانها % % بالنور إلا الاعين الرمد %

% فكنت مثل الورد ما زرتنا % % حتى ترحلت كذا الورد %

% لا بل كريعان الصبا سرنا % % حينا ولكن ساءنا الفقد %

% فاذهب فأنت الغيث ما حل في % % منزلة الاله خمد % % وله وهو في غاية الجودة

% لدواة داعيكم مداد شاب من % % جور الزمان وقد رثت لمصابه %

% فأتت تؤمل فضلكم وتروم من % % إحسانكم تجديد شرخ شبابه % % وكتب صدر رسالة

% أيها الفاضل الذي خصه الله % % من الفضل والحجى بلبابه %

% إن شوقي إليك ليس بشوق % % يمكن المرء شرحه في كتابه % % وكتب إلى السيد محمد العرضي قبل توجهه إلى الروم

% ما زلت محسودا على أيامكم % % حتى غدوت ببعدكم مرحوما %

% ومن البلية قبل توديعي لكم % % أصبحت رزقا للنوى مقسوما % % فأجابه وكان محموما

% وافي الكتاب وكنت قبل وروده % % من خوف ذكر فراقكم محموما % %

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشرج ١ · ص ٣٢٠