تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى رسول الله - ﷺ -، فجعل يمسح يدي، ولا أدري مايقول، أنا أصغر من ذلك فسألت أمي فقالت: كان يقول: «اذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي لاشفاء إلا شفاؤك» (١) .

٩٢٤٧ - حدثنا أسود بن عامر وإبراهيم بن أبي العباس. قالا: حدثنا شريك، عن سماك، عن محمد بن حاطب. قال: ذهبت إلى قدر لنا فاحترقت يدي، قال إبراهيم: أو قال فورمت، قال: فذهبت بي أمي إلى رجل فجعل يتكلم بكلام لا أدري ماهو، وجعل ينفث فسألت أمي في خلافة عثمان، من الرجل؟ فقال: رسول الله (١) .

٩٢٤٨ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، ويونس بن محمد. قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، قال إبراهيم بن أبي العباس في حديثه: إبراهيم بن محمد. قال: حدثني أبي، عن محمد بن حاطب، عن أمه أم جميل بنت المجلل، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلى أو ليلتين طبخت لك طبيخًا، ففنى الحطب، فخرجت أطلبه فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك، فأتيت بك إلى النبي - ﷺ - فقلت: بأمي وأبي يارسول الله، هذا محمد بن حاطب، فتفل في فيك، ومسح على رأسك، ودعا لك وجعل يتفلعلى يديك، ويقول: «اذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لاشفاء إلا شفاؤك، شفاء لايغادره سقمًا، فقال: فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك (٢) .

ورواه النسائي من طريق سماك عنه كما تقدم.

(١) المسند، ٤/٢٥٩.

(١) المسند، ٤/٢٥٩.

(٢) المسند، ٣/٤١٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٢٥