تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤٠- (مضرج بن جداله أو مطرح) (١)

أنه قال: يارسول الله كيف فضل أمتك على سائر الأمم؟ فقال: «كفضل الله على خلقه» .

٩٤٤٤ - رواه ابن منده من طريق ليث عن الضحاك عن ابن عياش: أن مضرج بن جدالة. قال: فذكر الحديث.

ورواه أبو موسى من طريق زيد العمي عن محمد بن سيرين عن ابن عباس.

قلت: الظاهر أن هذا من مسند ابن عباس والله أعلم.

١٧٤١- (مطاع)

كان اسمه مسعود فسماه رسول الله - ﷺ - مطاعًا (٢) .

٩٤٤٥ - قال أبو أحمد العسكري: قال له رسول الله - ﷺ -: «أنت مطاع في قومك إذهب إليهم برايتي هذه فمن دخل تحتها فهو آمن من العذاب» فذهب فجاء بهم أجمعين (٣) .

قال: وروى عن النبي - ﷺ - أنه نهى عن خصاء الخيل.

١٧٤٢- (مطر بن عكامس) (٤)

٩٤٤٦ - حدثنا عبد الله، حدثني [أبي، حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٨٥؛ والإصابة، ٣/٤٠٢.

(٢) ترجم له ابن الأثير، ٥/١٨٥؛ وابن حجر، ٣/٤٠٢.

(٣) المعجم الصغير للطبراني، ١/٢٤٢، وقال: لايروي هذا الحديث عن مسعود إلا بهذا الإسناد. تفرد به عنه ولده.

(٤) أسد الغابة، ٥/١٨٥، وزاد: السلمي.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٤٣٢