تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (ماعز أبو عبد الله، آخر)

وقيل هو الأول (١) .

٩١٤٧ - روى أبو نعيم، وغيره، من طريق هنيد بن القاسم، عن الجعد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مالك، عن أبيه، أنه جاء إلى رسول الله - ﷺ - وكتب له كتابًا: أن ماعزًا أسلم آخر قومه لأنه لاتجني عليه إلا يده (١) .

* (ماعز بن مالك الأسلمي) (٢)

الذي زنا

فإنه رجم في حياة رسول الله - ﷺ - ولا رواية له رحمه الله تعالى.

١٦١٢- (مالك بن أحمر) (٣)

٩١٤٨ - إنه بلغه قدوم رسول الله - ﷺ -، فوفد إليه قبل إسلامه، وكتب له كتابًا: «بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ومن أتبع من المسلمين إمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا وكذا، آمنون بأمان الله، وأمان رسوله» (٤) .

(١) له ترجمة عند ابن الأثير، ٥/٨؛ وابن حجر، ٣/٣١٨ وأشار إلى الخلاف الواقع فيه.

(١) أخرجه ابن منده وأبو نعيم، أشار إلى ذلك ابن الأثير، ٥/٨.

(٢) ترجم له ابن الأثير، ٥/٨؛ وابن حجر، ٣/٣١٧.

(٣) صحابي سكن الشام أشار إلى ذلك البغوي؛ وقال ابن شاهين أنه عوفي، ترجم له ابن الأثير، ٥/٩؛ وابن حجر، ٣/٣١٨.

(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين، ل/٦)، قال الهيثمي، ١/١٩: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي ولم أقف على ترجمته.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٧٠