تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١٥- (مسعود بن وائل) (١)

٩٣٨٢ - روى أبو نعيم من طريق بقية، عن عينة بن أبي عيينة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحاك بن النعمان بن سعد، أن مسعود بن وائل قدم على النبي - ﷺ - وحسن إسلامه وقال: يارسول الله، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلًا يدعوهم إلى الإسلام، فعسى الله أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له»؛ فقال: يارسول الله كيف أكتب له؟ قال: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله» ثم ذكر الكتاب (٢) .

١٧١٦- (مسعود غلام فروة الأسلمي) (٣)

قيل: هو مسعود بن هنيدة.

شهد المريسيع مع رسول الله - ﷺ - (٤) .

٩٣٨٣ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحي ومحمد بن محمد. قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن بهز، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا أفلح بن سعيد، حدثني بريدة بن سفيان، عن غلام لجده يقال له: مسعود. قال: مر بي رسول الله - ﷺ - هو وأبو بكر فقال: «يامسعود قل لأبي تميم يبعث معنا دليلًا»، فقلت له، فبعثني وبعث معي موطب من لبن فجعلت أتخلل قمم الجبال والأودية، قال: وحضرت الصلاة وكنت قد عرفت الإسلام، فصلى رسول الله - ﷺ -، وقام أبو بكر إلى جنبه فجئت وقفت

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٦٥؛ والإصابة، ٣/٣٩٣.

(٢) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٥٩.

(٣) انظر ماتقدم آنفًا.

(٤) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٦٣؛ والإصابة، ٣/٣٩٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٩٠