رواه البخاري ومسلم من حديث عاصم الأحول ورواه البخاري عن إبراهيم ابن موسى عن يزيد بن زريع به (١) .
(حديث آخر عن مجاشع)
أن رسول الله - ﷺ - قال: «أن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني» .
٩٢١٣ - رواه أبو داود، عن الحسن بن علي، وابن ماجة عن محمد بن يحيى، كلاهما: عن عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن كليب بن شهاب. عن أبيه، عنه به (١) .
١٦٤٤- (مجاعة بن مرارة)
ويقال: سليم بن زيد بن عبيد بن ثعلبة ابن بني يربوع بن ثعلبة بن الدولي بن حنيفة بن لجيم الحنفي اليمامي (٢) .
له أعمال صالحة مع خالد بن الوليد في قتال قومه بني حنيفة مع محبته لهم طبعًا ولكن كان أبغضهم (شرعًا) (٣) .
٩٢١٤ - قال أبو داود في كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة ابن الواحد القرشي، حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة، عن هلال بن سراج ابن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة: أنه أتى النبي - ﷺ - يطلب دية أخيه قتله بنوا سدوس، من بني ذهل، فقال النبي - ﷺ -: «لو كنت جاعل لمشرك دية لجعلت لأخيك،
(١) أخرجه البخاري في صحيحه: حديث (٢٩٦٢) و(٢٩٦٣) و(٤٣٠٥)؛ ومسلم في صحيحه: حديث (١٨٦٣) .
(١) أخرجه أبو داود في السنن: حديث (٢٧٨٢)؛ وابن ماجة في السنن: حديث (١٣٤)؛ قال ابن حزم في المحلي، ٧/٣٦٧: إنه في غاية الصحة.
(٢) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/٦١؛ والإصابة، ٣/٣٤٢.
(٣) عبارة غير واضحة.