تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: نعم. قال: «فأكرمها فإن الجنة عند رجليها» . ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم مقاعد شتى كمثل هذا القول (١) .

رواه النسائى من حديث ابن جريج، زاد ابن ماجه ومحمد بن إسحاق، كلاهما: عن محمد بن طلحة به وقيل عن ابن جريج، عن محمد بن طلحة بن ركانة وغير ذلك والله أعلم (٢) .

١٧٥٦- (معاوية بن حديج)

ابن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر ابن أسامة بن سعد بن أشرس بن شيب بن السكون بن أشرس بن ثور وهو كندة الكندى، ثم السكونى، ويقول الخولانى، ثم وقيل: التجيبى، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو نعيم المصرى (١) . يقال أنه الذى قتل محمد بن أبى بكر بأمر عمرو بن العاص، وغزا أفريقية ثلاث مرات أصيبت عينيه فى احداهما، ويقال: إنما أصيبت عينه فى غزوة الحبشة مع ابن السرح، حدثه عند الإمام أحمد فى رابع مسند النساء وهو صحابى عند الجمهور، وذكره ابن حبان فى التابعين من كتاب الثقات وتوفى سنة ثلاث وخمسين له عقب بمصر.

٩٧٩٥ - حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، أن يزيد ابن قيس أخبره، عن معاوية بن حديج أن رسول الله - ﷺ - صلى يوما فسلم وانصرف وقد بقى من الصلاة ركعة فأدركه

(١) المسند: ٣/٤٢٩.

(٢) رواه النسائى فى كتاب الجهاد: (٦)؛ وابن ماجه فى السنن: كتاب الجهاد: (٥٠١٢)؛ ونقل الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف: ٨/٤٢٤ عن البيهقى أنه قال: رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج أصح.

(١) ترجم له الحافظ ابن الأثير: ٥/٢٠٦؛ وابن حجر فى الإصابة: ٣/٤١١؛ وقد ضبط اسمه هكذا «حديج» بمهملة، ثم جيم مصغرا.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٨ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٨ · ص ١١