مزاحم، عن أبيه، ورواه الترمذي والنسائي أيضًا، من حديث ابن جريج، زاد النسائي: وإسماعيل ابن أمية، كلهم: عن مزاحم بن ابي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن محرش الكعبي: أن رسول الله - ﷺ - خرج من الجعرانة ليلًا، فغنموا فدخل مكة، فقضى عمرته ثم خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة، فلما زالت الشمس من الغد خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف فمن أجل ذلك خفيت عمرته على الناس، هذا لفظ الترمذي، ثم قال الترمذي: حسن صحيح ولانعرف لمحرش غير هذا الحديث (١) .
وسيأتي في مخرش ايضًا.
* (مُحرز) (٢) غير منسوب
«أن رسول الله - ﷺ - مانام ليلة حتى يستن» .
٩٢٣٩ - رواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن محمد بن ثابت أخي بني عبد الدار، عن عكرمة بن خالد عنه (١) .
١٦٥٣- (محصن الأنصاري) (٢)
«من أصبح آمنًا في سربه» .
٩٢٤٠ - رواه أبو موسى من طريق ابن سلمة عنه، والصواب: سلمة بن عبد الله بن محصن عن أبيه كما تقدم (٣) .
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند، ٣/٤٢٦؛ وأبو داود في السنن، حديث (١٩٨٠)؛ والترمذي: حديث (٩٣٩)؛ والنسائي، ٥/١٩٩.
(٢) أسد الغابة، ٥/٧٤؛ والإصابة، ٣/٣٤٨.
(١) ذكره ابن الأثير في أسد الغابة، ٥/٧٤ وزاد نسبته إلى أبي نعيم.
(٢) اسد الغابة، ٥/٧٦ والحديث فيه مطولًا.
(٣) ترجم له ابن الأثير، ٥/٧٨.