١٧٣٨- (مصعب بن شيبة الحجبي) (١)
مختلف في صحبته.
٩٤٤١ - روى أبو نعيم، من طريق يحيى بن أبي بكر، عن جرير، عن عبد الملك ابن عمير، عن مصعب بن شيبة. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وأوسع له في مجلسه فليأته وليجلس فإنما هي كرامة أكرمه الله تعالى بها فإن لم يوسع له فلينظر أوسع البقعة مكانًا» .
٩٤٤٢ - قال أبو نعيم: وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه. عن شيبة الحجبي. قال النبي - ﷺ -: «ثلاث يصغين لك: ود أخيك. أن توسع له في المجلس، وتسلم عليه إذا لقيته، وتدعوه بأحب أسمائه إليه» (٢) .
١٧٣٩- (مصعب أو أبو مصعب الأسلمي) (٣)
٩٤٤٣ - روى البغوي والطبراني في الوحدان من طريق شيبان، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب، قال: انطلق مولى لنا فقال: يارسول الله أسألك أن تجعلني فيمن تشفع له يوم القيامة، فقال النبي - ﷺ -: «أعني على نفسك بكثرة السجود» .
رواه أبو نعيم عن سليمان عن عبدان عن شيبان به (٤) .
(١) له ترجمة عند ابن الأثير، ٥/١٨٠.
(٢) أسد الغابة، ٥/١٨١، قلت: ولم يذكر المصنف مصعب بن عمير - رضي الله عنه- أحد السابقين.
(٣) ترجم له ابن الأثير، ٥/١٧٩؛ وابن حجر، ٣/٤٠٢.
(٤) المعجم الكبير، ٢٠/٣٦٥؛ قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال الحافظ في الإصابة، ٣/٤٠٢: قال البزار: لانعلمه إلا من هذا الوجه، وقال العسكري: هو مرسل، قال ابن حجر: رواية البزار ظاهرة الإرسال، لكن فيها أبو مصعب، أما رواية غيره فالوصل فيها ظاهر، لكن عبد الملك مدلس.