وكذلك رواه أبو نعيم عن الطبراني عن الحسن بن إسحاق عن علي بن بحر به (١) .
١٧١٩- (مسلم بن الحارث الخزاعي) (١)
ثم المصطلقي له وفادة.
٩٣٨٨ - روى أبو نعيم من طريق يعقوب بن محمد الزهري: حدثني يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعي، حدثني أبي، عن أبيه، قال: كنت عند النبي - ﷺ - فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:
لاتأمنن وإن أمسيت في حرم ... إن المنايا بجنبي كل إنسان
واسلك طريقًا تمشي غير مختشع ... حتى تلاقي مايمني لك الماني
وكل ذي صاحب يومًا مفارقه ... وكل زاد وإن أبقيته فاني
والخير والشر مجموعان في قرن ... فكل ذلك يأتيك الجديدان
فقال رسول الله - ﷺ -: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم» . قال: فبكى أبي فقلت: يا أبتاه مايبكيك عن مشرك مات في الجاهلية؟ فقال: يابني مارأيت من مشرك خيرًا من سويد بن عامر (٢) .
قال الشيخ أبو عمر: وهذه الرواية أثبت من قول الزبير بن بكار أن هذا الشعر لأبي قلابة الحارث بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي، وهو أول من قال الشعر من هذيل (٣) .
(١) المعجم الكبير، ١٩/٤٣٤.
(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٦٧؛ والإصابة، ٣/٣٩٤.
(٢) أسد الغابة، ٥/١٦٧.
(٣) الاستيعاب، ٣/٤٠٠.