تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبكي وقال لها: «خمري نحرك ولن تخافي على أبيك غلبةً ولا ذلًا» .

كذا رواه أبو نعيم وابن منده من حديث الوليد بن مسلم (١) .

* فأما (مدرك بن زياد الفزاري) (٢)

فهو صحابي قدم مع أبي عبيدة إلى فتوح الشام ثم كانت وفاته بقرية زاوية قبل دمشق بيسير، وكان أول مسلم دفن بها، كذا أورده الحافظ ابن عساكر، ولم أر له فيه رواية فأذكرها، والله أعلم.

١٦٨٩- (مدرك: أبو الطفيل الغفاري) (١)

٩٣٣٣ - قال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا سفيان بن حمزة: أن كثير بن زيد حدثهم، عن خالد بن الطفيل بن مدرك، عن جده: أن رسول الله - ﷺ - بعثه إلى ابنته فأتى بها من مكة.

وبه: أن رسول الله - ﷺ - كان يقول في ركوعه وسجوده: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصى ثناءً عليك أنت كما اثنيت على نفسك» (٢) .

١٦٩٠- (مدلوك بن سفيان الفزاري) (٣)

قال: أسلمت مع موالي فمسح رسول الله - ﷺ - رأسي ودعا لي بالبركة وكان موضع يد رسول الله - ﷺ - أسود وسائر رأسه أبيض.

(١) الحديث ذكره ابن الأثير بإسناده، ٥/١٣٠.

(٢) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٣٠؛ والإصابة، ٣/٣٧٤.

(١) ترجم له ابن الأثير، ٥/١٣١؛ وابن حجر، ٣/٣٧٤.

(٢) الإصابة، ٣/٣٧٤.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة، ٥/١٣٣؛ والإصابة، ٣٧٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٣٦٤