- ﷺ -: «لا بل تبايع على الإسلام، فإنه لاهجرة بعد الفتح، وتكون من التابعين بإحسان» (١) .
٩٢١٠ - حدثنا بكر بن عيسى، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود، قال: انطلقت بأخي معبد إلى رسول الله - ﷺ -، بعد الفتح، فقلت: يارسول الله، بايعه على الهجرة، فقال: «مضت الهجرة لأهلها»، قال: قلت فماذا؟ قال: «على الإسلام والجهاد» (١) .
٩٢١١ - حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع بن مسعود. قال: قلت: يارسول الله هذا مجالد بن مسعود يبايعك على الهجرة، قال: «لاهجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام» (٢) .
٩٢١٢ - حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، حدثنا زهير، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن مجاشع، قال: قدمت بأخي معبد على النبي - ﷺ - بعد الفتح، قلت: يارسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، فقال: «ذهب أهل الهجرة بما فيها»، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: «على الإسلام والإيمان والجهاد»، قال: فلقيت معبدًا بعد وكان أكبرهما فسالته فقال: صدق مجاشع (٣) .
(١) المسند، ٣/٤٦٩.
(١) المسند، ٣/٤٦٨.
(٢) المسند، ٣/٧١.
(٣) المسند، ٣/٤٦٩.