تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عنه عن عوف، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِى رَبِّى اللَّيْلَةَ؟» قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «فَإِنَّهُ خَيَّرَنِى بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِى الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» . قلنا: يار سول الله ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: «هِىَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» (١) .

ورواه الطبرانى من طريق هشام بن عمار به باسطًا لها ولله الحمد، وسيأتى من رواية أبى المليح عنه (٢) .

[(سيف الشامى عنه)]

٨٥١٩ - حدثنا حيوة بن شريح، وإبراهيم بن أبى العباس، قالا: حدثنا بقية، حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن سيف، عن عوف بن مالك، أنه حدثهم: أن النبى - ﷺ - قضى بين رجلين، فقال المقضى عليه لما أدبر: حسبى الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله - ﷺ -: «رُدُّوا عَلَىَّ الرَّجُلَ» . فقال: «مَا قُلْتَ؟» قال: قلت حسبى الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» (١) .

رواه أبو داود، والنسائى من حديث بقية بن الوليد به (٢) .

(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب ذكر الشفاعة): سنن ابن ماجه: ٢/١٤٤٤.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى، وفيه قصة تطول. المعجم الكبير: ١٨/٦٨؛ وأخرجه الحاكم مع القصة وقال: صحيح على شرط مسلم. المستدرك: ١/٦٦ وسيأتى من حديث أبى المليح عنه.

(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٤، وما بين المعكوفين يستلزمه السياق.

(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأقضية (باب الذى يحلف على حقه): سنن أبى داود: ٣/٣١٣، وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٨/٣١٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦٨٢