تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٠٦- (عمرو بن أبى عمرو المزنى: أبو رافع) (١)

٨٣٩٦ - روى أبو نعيم من طريق هلال بن [عامر، عن] رافع ابن عمرو، عن أبيه. قال: شهدت خطبة رسول الله - ﷺ - فى حجة الوداع. فأدخلت يدى بين قدميه والنعل، فكأنى أجد بردها. قال: وأنا يومئذ خماسى أو سداسى (٢) .

١٤٠٧- (عمرو بن عمير بن عدى بن نابى) (٣)

ابن عمرو بن سواد بن غنم، بن كعب بن سلمة: ذكره ابن إسحاق فيمن بايع ليلة العقبة (٤)، ويقال: عامر بن عمير، ويقال: عمارة بن عمير ويقال: غير ذلك.

٨٣٩٧ - روى له أبو عمر، وأبو نعيم وغيرهما حديثًا واحدًا من طريق حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أبى يزيد المدينى، عنه، قال: تغيب رسول الله - ﷺ - ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة، فسألناه، فقال: «إِنَّ رَبِّى وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعِينَ [أَلْفًا بِغَيْرِ] حِسَابٍ، وَإِنِّى سَأَلْتُهُ فِى هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، وَإِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا كَرِيمًا، أَعْطَانِى بِكُلِّ وَاحِد [من السبعين أَلْفًا] سَبْعِينَ أَلْفًا،

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٥٦؛ والإصابة: ٣/٨؛ وقال ابن عبد البر: عمرو بن رافع المدنى؛ الاستيعاب: ٢/٥٣٤، ونبه ابن فتحون على وهم صاحب الاستيعاب. وقال: إنما هو عمرو والد رافع. تراجع الإصابة.

(٢) المراجع السابقة.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٥٧؛ والإصابة: ٣/٨.

(٤) ذكره ابن إسحاق فيمن بايع البيعة فى العقبة الأخيرة. السيرة مع الروض الأنف:

٢/٢٠٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٦١١