يَمَانٍ [،َأَنَا يَمَانٍ]، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامةِ فى الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَحَضْرَمَوْتٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحِيَّانِ كِلاهُمَا، فَلاَ قَيْلَ وَلاَ مَلِكَ إلاَّ الله، لَعَنَ الله الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاء وَمَشْرِحَاء وَمَخُوسَاء وَأَبْضَعَةُ، وَأُخْتَهُم الْعَمَرَّدَةَ» (١) تفرد به.
وقد تقدم من رواية جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ عن عمرو بن عبسة مثله أو نحوه، ورواه الطبرانى بأحسن من هذا السياق من طريق يزيد بن يزيد النسائى عن رجل] يراه بسر بن عبيد الله عنه (٢) .
١٤٠٠- (عمرو بن عبيد الله الحضرمى) (١)
حليف الأنصار، ويقال: الثقفى. حديثه فى سادس الكوفيين.
٨٣٩٠ - حدثنا مكى- يعنى/ ابن إبراهيم-، حدثنا الجعد (٢)، عن الحسن ابن عبد الله بن عبيد الله: أن عمرو بن عبيد الله حدثنا. قال: رأيت رسول الله - ﷺ - أكل كتفًا ثم قام فتمضمض، فصلى ولم يتوضأ، تفرد به (٣) .
(١) من حديث عمرو بن عبسة فىالمسند: ٤/٣٨٧، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) يرجع إلى الخبر فيما تقدم. وتقدم أيضًا عند الطبرانى كما فى مجمع الزوائد: ١٠/٤٣.
(١) له ترجمة فى أسد الغاية: ٤/٢٥٢؛ والإصابة: ٣/٦؛ وقال ابن عبد البر: عمرو بن عبد الله الأنصار، الاستيعاب: ٢/٥٤١؛ وقال البخارى: لا يصح حديثه، التاريخ الكبير: ٦/٣١٢.
(٢) فى المسند: «الجعيد بن الحسن»، وهو جعد بن عبد الرحمن بن أبى أوس، ويقال: جعيد»، التاريخ الكبير: ٢/٢٤٠.
(٣) من حديث عمرو بن عبيد الله فى المسند: ٤/٣٤٧.