الانصراف قالوا: قد حفظتم من النبى - ﷺ - ما سمعتموه فسلوه عن النبيذ (١) .
١٤٣٠- (عمير بن الحارث: أبو ظبيان الأزدى) (١)
٨٤٦٣ - روى ابن شاهين، وأبو موسى من طريق إسماعيل بن خالد الأزدى. [عن أبيه]، عن خضير بن عبد الله، عن أبى ظبيان: عمير بن الحارث: أنه وفد إلى النبى - ﷺ - فى حلقة من قومه، وكتب لهم كتابًا: «أَمَّا بَعْدُ. فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدس فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، ولا يحشر ولا يُعَشَّرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ» (٢) .
١٤٣١- (عمير بن الحارث بن ثعلبة) (٣)
ذكره موسى بن عقبة، وغيره فيمن شهد بدرًا ولكن لا رواية له.
١٤٣٢- (عمير بن حبيب بن حباشة بن جويبر بن عبيد) (٤)
ابن عنان بن عامر بن خطمة الأنصارى: جد أبى جعفر الخطمى.
(١) المراجع السابقة. وقال البخارى: مرسل أو قوله. وقال ابن الأثير: أخرجه أبو عمر. وقال أبو عمر: ليست له صحبة.
والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٦٣ من حديث عمير العبدى: أبو الأشعث، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وأشعث بن عمير لم أعرفه وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، مجمع الزوائد: ٥/٦٠.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٨٨؛ والإصابة مختصرًا جدًا وأجل ذكر حديثه إلى ترجمة جندب ابن زهير بن الحارث؛ الإصابة: ١/٢٤٨، ٣/٣٠.
(٢) أسد الغابة: وقال: إسماعيل بن أبى خالد. أسد الغابة: ٤/٢٨٨.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة:: ٤/٢٨٨؛ والإصابة: ٣/٣٠؛ والاستيعاب: ٢/٤٨٦.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢٨٩؛ والإصابة: ٣/٣٠؛ والاستيعاب: ٢/٤٩٠؛ وقال البخارى: عمير بن حبيب بن خشمة، التاريخ الكبير: ٦/٥٣١.